بمراسم مهيبة وحشود غفيرة.. تشييع جثامين الشهداء القيادي زياد حلب وبروسك ومالك في كوباني

admin
3 Min Read

 

شيّعَ عَشراتُ الآلافِ من أبناءِ إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا جثامينَ الشهداء القياديُ في قِوى الأمن الداخلي زياد حلب، والمقاتلين بروسك، ومالك إلى مزارِ الشهيدة دجلة في كوباني وجدّدَ المُشيعونَ العهدَ لشهدائِهم بمواصلةِ مَسيرتِهم ودربهم حتى تَحقيق ِالنصرِ والحرية.

شيّع َعَشراتُ الآلافِ من أهالي إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا من الكردِ والعربِ والسريان والأرمن، جثامينَ القيادي زياد حلب، والمقاتلَين بروسك ومالك، إلى مزارِ الشهيدةِ دجلة في مدينةِ كوباني بمَقاطعةِ الفرات.

ولدى وصولِ الجثامينِ إلى مزارِ الشهداء، حُملوا على الأكتاف، ووُضعوا على منَصةِ المراسم. وهناكَ قدّمت قِوى الأمنِ الداخلي في إقليمِ شمال ِوشرق ِسوريا عَرضاً عَسكرياً، إجلالاً وإكراماً لتضَحياتِ الشهداء.

الرئيس ُالمشترك لعوائلِ الشهداء، مصطفى إيتو، تَحدَث خلالَ المراسم ِقائلاً: “نَستَذكرُ جَميعَ الشهداءِ في شَخصِ هؤلاءِ العظماء، لقد حَموا المنطقة والشعب ليل نهار.”

وبدوره، أوَضحَ الرئيسُ المشترك للمَجلسِ التَنفيذي للإدارةِ الذاتية الديمقراطية، حسين عثمان، قائلاً: “لقد أبدَى الأهالي وقِوى الأمنِ الداخلي مقاومةً باسلة دِفاعاً عن حقِّهم في العيشِ بكرامة. ووقفَ المدنيونَ العزّل، إلى جانبِ قِوى الأمن الداخلي، كسدٍّ منيع في وجهِ آلةِ القتلِ والعدوان.

نائبُ الرئاسةِ المشتركة للمَجلس ِالتنَفيذي للإدارةِ الذاتية حسن كوجر، أوضحَ أن َالهجومَ على الشيخ مقصود والأشرفية لم يكن هجَوَماً اعتيادياً, وقال َ”من العارِ أن تشنَّ دولتانِ هَجوماً على حيَّين، ولا يَستطيعُ أحد الادّعاء بالنصر, كما أشارَ إلى أنَ الدولةَ التي تَقتلُ شَعبها لا شَرعيةَ لها. لقد مثّلوا بجثامينِ الشهداء وفَقدوا أخلاقَهم في الشيخ مقصود, وبيّن كوجر إلى أن إنسانيةِ الشعب ِالكردي والشعوبِ الديمقراطية انَتصَرت في الشيخ مقصود على عَنجهيةِ المرتزِقة والمحتلين, وأكدَ أن الشرقَ الأوسط سيَنهارُ وستَتَغيرُ خرائط الدول، وإرادةِ الشعوب هي التي ستنتصر.

عضوةُ قِوى الأمنِ الداخلي آرين كوباني، اكدَت على استمرارِ المقاومة وعَدمِ التَخلي عن الأرضِ ومواصلةِ حمايةِ الشعب والمنطقة دونَ تراجع.

وتحَدثَ عضو ُقِوى الأمنِ الداخلي هارون تولهدان، الذي كانَ مرافقاً للشَهيدِ زياد، قائلاً: “كانَ هناكَ عناصر من جَيشِ الاحتلالِ التركي داخل َالمدرعات التي شارَكت في الهجوم، فيما رفَع َالمرتزِقةُ راياتِ داعش، واستَخدَموا ضدنا القنابلَ الغازية. ومع ذلك، لم نَتراجع.”

رومت جيلو، الصحفيُ الذي كانَ يُغطي مقاومةَ الشيخ مقصود، قال: “الهجمات كانَت تُشنّ ضد َالحيَّين من قبِلِ دولتين، وتَصدّت لها عضواتُ قِوى الأمنِ الداخلي بكلِ بسالة، وأفَشلَت تلكَ الهجمات, وأكدَ أنَ المرتزِقة قطعوا السبلَ كافة ولكن المقاومةَ استَمرت، وقال: “هناكَ أطفالاً فقدوا حياتَهم نتيجةَ عدم ِوجود ِمياه ِالشربِ والطعام”.

بَعدها قُرئت وثائقُ الشهادة للشَهداءِ زياد حلب، وبروسك مخاراج، ومالك، كريلا امارة وليلى قاسم. وسُلِّمت لذويهم، وبشعاراتِ “الانتقام للشهداء”، ووريت جثامين زياد وبروسك ومالك الثرى في مزارِ الشهيد دجلة في مَدينةِ كوباني.

Share This Article