أدّى تَساقطُ الثلوجِ في شمالِ وشرقِ سوريا لإغلاقَ الطرقِ المؤديةِ إلى عَشراتِ القرى بَسببِ كثافته، إذ تواجهُ القرى التابعةُ لناحيةِ كركي لكي صعوباتٍ كَبيرة ، ما أثّرَ على الحياةِ اليومية للأهالي وأوصلَها إلى حالةٍ من الشلل.
وبَهدفِ التَخفيف ِمن آثار ِالثلوج على الأهالي، أعَلنَت بَلديةُ الشعب في كركي لكي حالة َالاستنفار، وشكّلت فِرقاً خاصة للعَمل ِعلى فتحِ الطرقِ المغلقةِ وإعادةِ الحَركةِ إليها.
وقد أدخلَ تساقطُ الثلوجِ مع بداية ِالعام الجديد البَهجة َإلى قلوبِ سكانِ شمال ِوشرقِ سوريا، ورغم َما يَحملهُ من بردٍ وصقيع، إلا أنه كانَ ذا فائدةٍ كبيرة للمزارعينَ والأراضي الزراعية.
