للأسبوعِ الثاني على التوالي، تواصلُ جامعة ُالشرق في الرقة تنفيذَ حَملتِها البيئية “معاً من أجلِ رقّةٍ نظيفة وفراتٍ صافٍ”، حيث انَطلقَت المرحلةُ الثانية من الحملة يومَ أمس بمشاركةٍ فعّالة من طلابِ الجامعة وكوادرها التدريسية، مُستهدفةً عدداً من الحدائقِ العامة في المدينة ِفي إطارِ جهودٍ متواصلة لتعَزيزِ الوعي البيئي وتحسين الواقع الخدمي.
تواصلُ جامعة ُالشرق في الرقة تنَفيذَ حملةِ النظافة التي أطلقتَها قبلَ أسبوع تحتَ شعار “معاً من أجلِ رقّةٍ نظيفة وفراتٍ صافٍ”، حيث انَطلقَت المرحلةُ الثانية منها يوم أمس، مُستهدفةً عدداً من الحدائقِ العامة في المدينة.
وشملت أعمالُ التنظيف كلاً من حديقةِ الرشيد وحديقةُ الشهيدة كرم شهاب، إلى جانبِ حدائقَ أخرى موزّعةً في أحياءٍ مختلفة من الرقة، بمشاركةٍ واسعة من طلابِ الجامعة وأعضاء الهيئةِ التدريسية، في مشهدٍ يعكسُ روحَ العملِ الجماعي والانتماء للمجتمعِ المحلي.
وتهَدف ُالحملة إلى تعَزيزِ الوعي البيئي، وترسيخِ ثقافةِ النظافة والحفاظِ على الممتلكاتِ العامة، وذلكَ ضمنَ رؤيةٍ شاملة لتَحسينِ المشهدِ الحضاري وخلقِ بيئةٍ نظيفة وصحية وآمنة لجَميعِ السكان.
وقد واكبَت عدسةُ روجآفا مجرياتِ الحملة، والتَقت بعَددٍ من المشاركينَ الذين أكدَوا استمرارَ النشاطاتِ خلالَ الأسابيع ِالمقبلة لتشملَ مناطقَ أوسع، مشدّدينَ على أن َنجاحَ هذه ِالمبادرات يعتمدُ على تفاعلِ المجتمعِ المحلي ومساهمتهِ الفاعلة في ترسيخ ِقيمِ المسؤولية البيئية.
المقابلات الثلاثة كاملة
تعدُ هذهِ الحملة نموذجاً مشجّعاً للتعاونِ بينَ المؤسساتِ التعليمية والمجتمع، وتعكسُ إيمانِ جامعةِ الشرق بدورِها في خدمةِ البيئة والمجتمع، بما يسهمُ في بناءِ مدينةٍ أكثرُ نظافةٍ ووعياً وتبقى دعوةُ الجامعة مفتوحةً للجميعِ للمشاركةِ في هذهِ الجهود من أجلِ رقّةٍ أجمل وفراتٍ أنقى.
