شيّعَ اليوم الآلافُ من أهالي حَيي الشيخ مقصود والأشرفية جثمانَ الشَهيدةِ فدوى محمد الكردي سبعةً وخمسونَ عاماً إلى مثواها الأخير، التي استُشهدت إثرَ قَصفِ مَسلحي الحكومةِ الانتقالية بالأسلحةِ الثقيلة على الحيينِ ليلةَ الأثنين الفائت.
وشاركَ في التَشييع ِالآلافُ من أهالي الحيين وانَطلقوا من منَطقةِ الشقيف إلى مزارِ قريةِ بنو الواقعةِ في منطقةِ شقيف مردّدينَ شعاراتٍ تُمجد الشهداء، وتُحيّي مقاومة َأهالي الحيين.
وبعدَ الوصولِ إلى المزارِ أدوا صلاةَ الجنازة، تلاها الوقوف دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، وإلقاءُ عدّةِ كلماتٍ من قبِلِ كلٍ من عضوِ المَجلسِ الديني الشيخ عمر الشامي، والرئيسةِ المشتركة لحَركةِ المَجتمعِ الديمقراطي بحلب نهلة مصطفى, وأكدَت الكلماتُ على أنَ المقاومةَ سَتبقى شَعاراً لأهالي الحيين أمام َالهمجية التي تَشنّها الفصائلُ التي تَتَبعُ للحكومةِ الانتقالية بسوريا.
يُذكر أنَ ابن الشهيدة ِفدوى محمد الكردي، والذي يَحملُ اسم شادي برادعي استُشهد في عامِ ألفين وثلاثةَ عَشر إثر َهجماتٍ بقصفٍ لطائراتٍ تَتَبع ُلنظامِ البعث السابق على محيطِ جامعٍ معروف ٍبحي الشيخ مقصود.
