كما أدانَ أهالي الحسكة الهَجماتِ التي شَنّتها قواتُ الحكومةِ الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب, وأكدَوا بأنَ هذه ِالهجمات تَزامنَت مع زيارةِ مسؤولينَ أتراك إلى دمشق, وهي دليلٌ دامغ على استمرارِ النهج التركي الساعي لإفشالِ أيِ اتفاقٍ سوري سوري, واعتبروا الهجماتِ محاولةً من سلطةِ دمشق للهَروبِ من تطبيقِ اتفاقيةِ العاشر من من آذار.
