اخَتتَمت هَيئةُ البيئةِ في شمالِ وشرقِ سوريا اجتماعَها السَنوي الذي عُقد في مبنى المَجلسِ التَنفيذي في شمالِ وشرقِ سوريا في مقاطعةِ الرقة بَجملةٍ من المُخرجاتِ ابرزُها توسيعُ المساحاتِ الخضراء ونَشرُ الوعي البيئي وذلكَ تحت عنوان ( الإيكولوجية :تَمرد البيئة).
بعنوان: ( الإيكولوجية :تَمرد البيئة) نَظّمت هَيئةُ البيئةِ في شمالِ وشرقِ سوريا اجتماعَها السنوي في مبنى المَجلسِ التنفيذي في مقاطعةِ الرقة بَحضورِ ممثلينَ عن هَيئةِ البيئة في المقاطعاتِ بالإضافةِ لمَجلسِ البيئة في شمالِ وشرقِ سوريا وقواتِ حمايةِ البيئة.
وخلالَ الاجتماع استُعرضَت التقارير ُالسنوية، ونوقش الوضعُ التنَظيمي والعقبات التي واجَهت الهيئاتِ خلالَ العام.
وتناولَ المُجتمعون َالتقَييم العام للوَضعِ البيئي في الإقليم، بما في ذلكَ الآثارُ البيئية لهَجماتِ الاحتلالِ التركي على مقاطعتي الجزيرة والفرات، إضافةً إلى إرثِ الإهمالِ البَيئي لنظامِ البعث في إدارة ِالمواردِ الطبيعية. كما ناقشَ الاجتماع ُالتَغيراتِ الدولية والإقليمية وانَعكاساتِها على البيئة، وتأثيرُ النظام ِالرأسمالي في استَنزافِ الطبيعة، الأمر الذي يُعزِّزُ التوجهَ نحو َتَبنّي الإيكولوجيا كخيار ٍعالمي لإدارةِ المواردِ والطاقةِ المتجددة.
كما شَهِدَ الاجتماعُ عَرضاً سنفزيونياً لأعمالِ هَيئاتِ البيئة في المقاطعاتِ خلالَ العامِ الحالي.
وفي ختامِ الاجتماع، قدّم الرئيسُ المشترك لهَيئةِ البيئة إبراهيم الأسعد قراءةً رسَميةً لَمُخرجاتِ خطةِ العمل البيئية لعامِ الفينِ وستةٍ وعشرين، والتي تَضمنت: تَطبيقُ الاشتراطاتِ والمعاييرِ البيئية على جمَيع ِالمقاولين، وتنَظيمُ آلياتِ التَعاملِ مع المشتقات ِالنفطية في إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا.وإلزامُ كلِ مقاطعةٍ بَمراجعِة أنَظمتِها الداخلية بما يَتوافقُ مع قانونِ حمايةِ البيئة المُعتمد.وتَعزيزُ التعاونِ والتشاركية بينَ المقاطعاتِ عبرَ تبادلِ ومشاركة ِبذورِ الأشجار المتوفرة فيما بينها.وإعدادُ وإنتاجُ مقاطعَ فيديو توعوية فَصلية تَتَضمنُ أرقامَ الشكاوى الخاصة بَقواتِ حَمايةِ البيئة، بَهدَفِ تَعزيزِ التواصلِ مع المجتمع. وتَطبيقُ مبادئِ الإيكولوجيا في جَميعِ المؤسساتِ والهيئاتِ العاملة ضمنَ الإدارةِ الذاتية.وإعطاءُ أولويةٍ لزَراعةِ المناطقِ الصحراوية ومداخلِ المدن، والتوسُّع في المساحاتِ الخضراء، وإنشاء ُمشاتلَ خاصة لدَعم ِهذا التوجه, والعمل ُعلى بناء ِوتَنظيمِ مَجالسِ المدنِ والبلدات في جَميع ِالمقاطعات بما يَنسَجمُ مع العقدِ الاجتماعي.وإعدادُ دراسةٍ شاملة حَولَ الطاقات ِالمتجدّدة وآلياتِ تَطبيقِها بما يُراعي خصوصيةِ كلِ منطقة.وإنشاءُ قاعدة ِبياناتٍ وبنكِ معلومات، وإعدادُ خارطةٍ بيئية شامَلة لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا.
هذا وأكدَت الهَيئةُ أنَ هذهِ المُخرجاتِ ستُشكِّلُ الأساسَ لخَطتِها العَملية خلالَ العامِ المقبل، بما يُسهم في تَعزيزِ حمايةِ البيئة وتَطويرِ السياسات الإيكولوجية في إقليمِ شمال ِوشرقِ سوريا.
