عَقدَ مؤتمرُ الإسلامِ الديمقراطي، اجتَماعاً موسّعاً للأئمةِ والخطباءِ في مقاطعةِ الجزيرة، تحت شعار: “على خطا النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بَناءِ المَدينةِ المنورة نحوَ البناءِ والإخاءِ الإنساني”، وذلكَ في مركزِ محمد شيخو للثَقافة ِوالفن بَمدينة ِقامشلو، بَحضور ِخطباءِ وأئمةِ ومؤسساتِ المَجتمعِ المدني والسياسي والإدارة الذاتية.
بَدأ الاجتماعُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ تلاها إلقاءُ عدّةِ كلمات، أشارَت بَمُجَملِها إلى أن سوريا تمرُّ بَظروفٍ صعبة، وأنَ المؤتمر يَسعى لبناءِ دولةٍ ديمقراطية لا مركزية قائمةٍ على العدالةِ والمساواة, كما أوَضحَت أن َاللقاءَ جاءَ بعدَ أكثرِ من ستة ِأشهرٍ من الحوارِ مع مختلفِ أطيافِ المجتمع، بَهدَف ِصياغة ِرؤيةٍ شاملة للمستقبل، وتَعزيزِ دَورِ الأئمةِ والخطباء في نَشرِ قَيمِ التعايشِ والمشاركةِ المجتمعية.
ودعا رجالُ الدين لتَحمُّلِ مسؤولياتِهم الأخلاقية والدينية في تَوجيهِ المجتمع نحوَ السلمِ والتعايش، مُستلهماً ميثاقَ المدينةِ المنورة كنموذجٍ للعَيش ِالمشترك والمواطنةِ المتساوية.
وانتهى الاجتماعُ بَجملةِ نقاشاتٍ واقتراحاتٍ أكدَت أهميةَ الوحدة والتشارك في بناءِ سوريا ديمقراطية، ومواجهة ِخطابِ الكراهية، وتَعزيزِ دورِ المؤسساتِ المدنية والدينية في نَشرِ قيم ِالمواطنةِ والعدالة.
