في الذكرى العاشرةِ لتأسيسه، جدّدَ مَجلسُ سوريا الديمقراطية التزامهُ بَمشروعِ سوريا ديمقراطية لا مركزية، مؤكداً أن مساره خلالَ العقدِ الماضي شكّلَ ركيزةً لبناءِ نَموذج ٍسياسي قائمٍ على الشراكةِ والعدالة، وأنَ المرحلةَ المقبلة تَتَطلبُ توحيدَ الخطابِ الوطني وتَعزيزِ اللامركزية بَوصفِها أساسُ الاستقرارِ ومستقبلِ البلاد.
احتفى مَجلسُ سوريا الديمقراطية بالذكرى العاشرةِ لتأسيسه، مؤكداً أنَ العقدَ الماضي شَكّل مساراً من التضَحياتِ والعملِ المشترك لبناءِ نموذجٍ ديمقراطي لا مركزي يَضع ُالإنسان في صلبِ العملية ِالسياسية، ويَعَتمدُ على وحدةِ السوريين كشركاءِ في صياغةِ مَستقبلِ بلادهم ، وجاءَت الاحتفاليةُ في صالة ِشتو بَمدينةِ الحسكة، بالتزامنِ مع الذكرى الأولى لسقوطِ النظامِ البعثي، بَحضورِ القائدِ العام لقسد الجنرال مظلوم عبدي وممثلين َعن الأحزابِ السياسية والتنظيماتِ النسائية والقوى المجتمعية وممثلونَ عن الإدارةِ الذاتية وشيوخِ العشائر.
الرئيسةُ المشتركة لمَجلسِ سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، ألقَت كلمةً اكدَت فيها أن تأسيسَ “مسد” جاءَ في مرحلةٍ معقدة اتّسمت بالحروبِ وصعودِ التنظيماتِ الإرهابية، وكانَ استجابةً وطنية لوقفِ نزيفِ الدم وفتحِ أفقٍ لحلٍ سياسيٍّ شامل.
بَدورهِ قالَ الرئيسُ المشترك للمَجلسِ التنَفيذي للإدارة الذاتية في إقليمِ شمالِ وشرق سوريا، حسين عثمان، أن تأسيسَ “مسد” جاء في وقتٍ كانَت فيهِ الجغرافيا السورية تَتَمزق، وأن المَجلس شكّلَ مظلةً وطنية جامعة للإدارةِ الذاتية وقِوىً سياسية متعددة.
ويُذكر أن َمَجلسَ سوريا الديمقراطية تأسسَ في العاشرِ من كانونِ الأول عام الفين وخمسة عَشر خلالَ مؤتمرٍ عُقد في مَدينة ِديرك، ليُصبح منذ ُذلكَ الحين أحدَ أبرزِ الأطرِ السياسية الداعمةِ لمَشروعِ سوريا ديمقراطية تعدّدية لا مركزية.
