شَهِدت مَدينةُ قامشلو خلال َالأيام ِالماضية أمطارًا غزيرةً أدّت إلى انسَدادِ شبكاتِ الصَرفِ الصحي في عَددٍ من شَوارعِ المَدينة، ما تَسبّبَ بإغلاقِ الطرقاتِ وعرقلةِ حَركةِ المواطنينَ والسائقين
شَهِدت مَدينة ُقامشلو خلالَ اليومينِ الماضيين هَطولات ٍمطرية متقطعة ادّت إلى تَشكُّلِ تَجمّعاتٍ مائية في العَديدِ من الشوارعِ الرئيسية الفرعية سبّبت إغلاقَ عَددٍ من الطرقات، وذلكَ بَسببِ انسداد ِالفوهاتِ المَطرية وعدمِ جاهزيةِ شَبكاتِ الصَرفِ الصحي, حيث طالبَ عَددٌ من أهالي المَدينة بَحل ِهذهِ المشكلة بَشكلٍ جذري, وأشاروا إلى أنَ هذهِ المشكلة تَتَكررُ كلّ عامٍ مع بدايةِ هطولِ الأمطار
المواطنُ علي قرطميني من أهالي قامشلو طالبَ بلديةَ الشعبِ في قامشلو بَضَرورةِ تَكثيفِ أعمالِ التنَظيفِ وإزالةِ الحجارة التي تَسدُ مجَرى المياه، وردمُ الحفرِ الموجودةِ في الطرقاتِ لتفادي تَجمّع المياه وتَحسينِ حَركةِ السير
من جانبه ِقالَ مديرُ مكتبِ الصرفِ الصحي في بلديةِ قامشلو، سردار حسين، إن فرقِ البلديةِ بدأت منذُ شهرين ِبتنَفيذِ تَجهيزاتِ الشتاء عبر َوضعِ الفوهاتِ المطرية في الشوارع ِالرئيسة والفرعية
ورغمَ الجهودِ المستمرةِ التي تَبذلُها بَلديةُ قامشلو لمَعالجةِ الأعطال وتَخفيفِ آثارِ الأمطارِ الغزيرة، إلا أنَ انسدادَ شَبكاتِ الصرفِ الصحي ما زالَ يُشكّل تَحدّياً متكرراً مع بدايةِ كلِ موسمٍ شتوي, ويأملُ الأهالي أن تُتخذَ حلولٌ جذرية تَضمنُ سلامةَ البنيةِ التحتية وتُخفف من معاناتِهم، لتبقى شوارعُ المدينة آمنة وصالحةً للحياة ِاليومية
