نظَّمَت هيئةُ الثقافة في مقاطعةِ الجزيرة وحركةُ ميزوبوتاميا للثقافةِ والفن وحركةُ الهلالِ الذهبي، مهرجانَ أوركيش بنُسخَتِه الثالثة في الحسكة تحتَ شعار “بالثقافةِ الكومينالية تَحيا أصواتُ وألحانُ الشعوب”. بمشاركةٍ واسعةٍ من الفِرقِ الفنيةِ المَحليةِ وفرقٍ فنيةٍ من إقليمِ كردستان.
وسطَ حضورٍ جماهيريٍّ كبيرٍ إلى جانبِ ممثِّلين عن مؤسساتِ الإدارةِ الذاتية وقادةٍ من قواتِ سوريا الديمقراطية ووحداتِ حمايةِ الشعبِ والمرأة، بينهُم عضوةُ القيادةِ العامةِ لوحداتِ حمايةِ المرأة، روهلات عفرين، وممثلون عن الأحزابِ السياسية.
وبعدَ الكلمة الافتتاحية هنَّأ آلدار خليل، عضوُ الهيئةِ الرئاسية لحِزبِ الاتحاِد الديمقراطي، بانطلاقِ النسخة الثالثة من المهرجان، مُشيراً إلى رمزيةِ تزامُنِه مع ذكرى سقوطِ النظامِ البعثي، وقال إنَّ “الواقعَ السوريَّ اليوم ما يزالُ بعيداً عن تَطلُّعاتِ الشعب بعدَ أربعةَ عشرَ عاماً من الثورة، لكن تمسُّكَنا بالثقافة هو تأكيدٌ على حقِّ جَميعِ السوريين في بِناءِ سوريا ديمقراطيةٍ تضمَنُ الكرامةَ للجميع”.
وتخلَّلَ افتتاحُ المهرجان عروضاً فنيةً وغنائيةً فلكلورية، على أن يشهَدَ على مدارِ ثلاثةِ أيامٍ تقديمَ ثلاثةً وعشرين عرضاً فنياً، بينَها ثلاثُ فِرقٍ من إقليمِ كردستان.
