مظاهرة حاشدة لشبيبة الشيخ مقصود والأشرفية بحلب ضد الانتهاكات والمجازر بحق المكونات السورية

admin
2 Min Read

خرجَ المِئاتُ من شبيبةِ حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينةِ حلبَ في مظاهرةٍ واسعة، للتنديدِ باستمرارِ الانتهاكاتِ والمجازِرِ المرتكَبَةِ بحَقِّ المكوناتِ السورية على يدِ قواتِ الحكومةِ الانتقالية، كان آخرُها أحداثُ حمصَ التي راحَ ضحيتَها عشراتُ المدنيين من المكوِّن العلوي.

تظاهَرَ المِئاتُ من شبيبةِ حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينةِ حلب، للتنديدِ باستمرارِ الانتهاكاتِ والمجازرِ المرتكَبة بحقِّ المكوناتِ السورية على يدِ قواتِ الحكومةِ الانتقالية ، أمامَ دوَّارِ الزيتون في حي الأشرفية، رافعين لافتاتٍ كُتبَ عليها شعاراتٌ مثل: “يكفي سيلُ دمارِ المدنيين”، “سوريا أمّ الحضاراتِ فلنَحْمِها جميعاً”، و”أخوةٌ بالترابِ وليس بالطائفية”، إلى جانبِ أعلامِ حركةِ الشبيبة الثورية السورية.

جابَت المظاهرةُ الشوارعَ الرئيسةَ في حيِّ الأشرفية، وردَّدَ المشاركون شعار: “واحد، واحد، واحد… الشعبُ السوري واحد”، في رسالةٍ تؤكِّدُ رفضَ الانقسامِ الطائفيِّ والتمسُّكِ بالهويةِ الوطنيةِ الجامعة.

ولدى تجمُّعِ الحشود عندَ دوارِ شهداءِ الثورة، ألقى الإداريُّ في شبيبةِ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي، خليل محمد، كلمةً أشارَ فيها إلى استمرارِ الانتهاكاتِ رغمَ مرورِ عام ٍعلى انهيارِ نظامِ حزبِ البعث، مؤكداً أن هذه الممارساتِ تَسبَّبت بعملياتِ نزوحٍ واسعةٍ مشابِهةٍ لما تعرَّضَ له أهالي عفرينَ والشهباءَ المحتلّتين.

بدورِها شدَّدَت الإداريةُ في حركةِ الشبيبة الثورية السورية، باري آرارات، على أنَّ المجازِرَ في حمصَ والساحلَ والسويداء وغيرِها ليسَت أحداثاً معزولة، بل سياسةٌ ممنهَجةٌ لإغراقِ المجتمعِ في الخوفِ وتَقسيمِه، مؤكدةً رفضَ تحويلِ آلامِ الضحايا إلى أدواتٍ سياسيةٍ أو المتاجرةِ بدمائِهِم.

وفي خِتامِ المظاهرة أكَّدَت حركةُ الشبيبةِ الثورية السورية وقوفَها إلى جانبِ جميعِ الضحايا دونَ استثناء، ورفضِها لكلِّ أشكالِ المجازِرِ والانتهاكات، معتبرةً إيَّاها جرائمُ لا تُبرّر ، ودعَت إلى تشكيلِ جبهةٍ شبابيةٍ وطنيةٍ تُعيدُ بناءَ الوعي، وتؤكِّدُ أن مستقبلَ سوريا يصنعُه أبناؤُها الموحَّدون، وأن العدالةَ وكشفَ الحقيقة ومحاسبةَ المجرمين شرطٌ أساسيٌّ لأيِّ مصالحةٍ أو استقرار.

Share This Article