مع حلول الشتاء… إقبال واسع على شراء المدافئ في شارع الزعفران في الحسكة رغم ارتفاع الأسعار

admin
2 Min Read

 

في وسطِ مَدينةِ الحسكة يَقعُ سوقُ التنك المَعروفِ أيضاً بـ شارعِ الزعفران زُقَاقٌ ضيق بَطولٍ يُقارب ستينَ متراً، تَتَركزُ فيهِ محالٌ قديمة لبَيعِ المدافئ ولوازمها، إضافةً إلى الأدواتِ الزراعية وموادِ البناء والخردوات, ورغم َمساحتهِ الصغيرة، يُعد السوق من الأكثر ِحركة ًعلى مدارِ العام.

مع حلول فصلِ الشتاء، يَشهدُ شارعُ الزعفران في الحسكة ذلك الزقاق الضيق الذي لا يتَجاوزُ طولهُ ستينَ متراً حركةً نشطة وإقبالاً كبيراً من الأهالي لشراءِ المدافئ ولوازمها, ورغمَ صِغَرِ مساحته، يُعد الشارعُ واحداً من أكثرِ الأسواق ازدَحاماً في المدينة، لما يضمّه من محالٍ قديمة متخصّصة بَبيعِ المدافئ، والأدواتِ الزراعية، وموادِ البناء، والخردوات.

ويَقولُ أصحابُ المحالِ هناك إن الأسعارَ الحالية للمدافئ ما تزالُ أقل مما ستَكونُ عليهِ خلالَ الأسابيعِ المقبلة مع اشَتدادِ البرد وازديادِ الطلب, ويوضح أحدَهم أن المدفأة َالفلاحية من ماركاتِ أصيل وكوكب الشرق وميماس تَتَراوحُ أسعارُها حالياً من ثلاثمئة وخمسونَ ألف ليرة سورية إلى مليون ليرة، بينما تُباع لوازمُها من البواري بأسعار ٍتتراوح بين خمسةَ عَشر وعشرينَ ألفَ ليرة، فيما يَصلُ سعر ُالتنور إلى نحوِ خمسينَ ألفَ ليرة

ويَعزو التجار ارتفاع َالأسعار مقارنةً بالعامِ الماضي إلى صعوبةِ الشحن وإغلاقِ بعضِ المعابر، ما يضطرهم للاعتمادِ على طرقِ تَهريبٍ مكلفة تزيدُ من تكلفةِ وصولِ البضائع.

ورغمَ توفرِ أنواعٍ متعددة، يؤكدُ الباعة أن المدافئ الفلاحية ما تزالُ الأكثرَ مبيعاً، نَظراً لتوافقِها مع الظروفِ المعيشية الصعبة وقَدرةِ الأهالي على تَشغيلها بأنواعِ وقودٍ متنوعة.

في المقابل، يَشتكي العديدُ من المواطنين من ارتفاعِ أسعارِ المدافئ الجديدة، ما يَدفعُ شريحةً واسعةً إلى التوجهِ نحوَ سوق ِالمدافئ المستعملة التي تُشكل خياراً أقلَّ تكلفةً في ظلِ الأوضاعِ الاقتصادية الراهنة.

Share This Article