نظّم الهلال ُالأحمر الكردي, اليوم، مؤتمراً صَحفياً في مقرهِ بَمدينةِ قامشلو، بَمشاركةِ عَددٍ من وسائلِ الإعلام العاملة في شمالِ وشرقِ سوريا، بَهدفِ تَسليط ِالضوءِ على الأوضاعِ الإنسانية المتدهورة التي يَمرُ بها أهالي السويداء، وصَعوبةِ إيصالِ المساعدات، بعدَ أكثرِ من مئةٍ وواحدٍ وعشرينَ يوماً من الحصار.
عَقدَ اليوم الهلالُ الأحمر الكردي مؤتمراً صَحفياً في مقرهِ بَمدينةِ قامشلو سلّطَ عبرهُ الضوءَ على الأوضاعِ الإنسانيةِ الكارثية في السويداء بعدَ أكثرِ من مئةٍ وواحدٍ وعشرينَ يوماً من الحصار.
واسَتعرَض الهلالُ الكردي شهاداتٍ موثّقة لأهالي من السويداء تَحدثوا فيها عن الانتهاكاتِ التي تَعرّضوا لها، خلالَ الهجوم الذي شنّتهُ قواتُ الحكومةِ الانتقالية في سوريا، وأشارَوا إلى إنَ المجازرَ التي ارتَكبتَها الحكومةُ تمّت على أسسٍ عرقية, كما تناوَلت الشهادات الصعوباتِ الإنسانية والمَعيشية التي يَعيشُها السكان، في ظلِ فَرضِ حصارٍ خانقٍ على مَدينةِ السويداء, وكذلكَ الخدمات التي قدّمها الهلالُ بالتَعاون ِمع إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا.
وتَطرّق الرئيسُ المشترك للهلالِ الأحمر الكردي دلكش عيسى في كلمتهِ إلى الوضعِ الإنساني والمعيشي الكارثي في السويداء، وأكدَ على الحاجةِ الملحة لإيصالِ المساعدات إلى هناك, وبيّنَ أنَ الهلالَ الأحمر الكردي بدأ منذُ الأيامِ الأولى للهَجماتِ على السويداء ببناءِ قَنواتٍ للتَنسيقِ بَهدفِ تأمين ِالمساعدات.
وكَشفَ عيسى أنَ المنطقةَ تَعيشُ حالياً حالةَ حصارٍ مُبيّناً أن الطرقَ ليَست مغلقة بالكامل, لكنها تَعملُ كما لو أن الموادَ التي تَدخلُ تَمرُ بينَ دولتين، وهناكَ صعوباتٌ كبيرة في إدخالِ الغذاءِ والمحروقات، والمواد التي تَدخلُ عبرَ التجّار فهي باهظةُ الثمن.
من جانبِها، قالَت الرئيسةُ المشتركة لمنَظمةِ الهلالِ الأحمر الكردي هدية عبد الله إنَ الفواجعَ التي شَهدتَها السويداء خلالَ الأحداثِ الأخيرة “آلمتهم كثيراً”، مؤكدةً أنهم بذلوا جَهوداً كبيرةً لتَخفيفِ معاناةِ الأهالي وإيصالِ المساعدات إليهم رغمَ الصعوباتِ الكبيرة, وأشارَت إلى أنَ الهلالَ الكردي أمّنَ الوقود لسياراتِ الإسعاف، نَظراً لوجودِ جرحى وضحايا خلالَ الهجمات، ولسَهولةِ وصولِ الجرحى إلى النقاطِ الطبية وإنقاذِ حياتِهم.
وتَطرَقت إلى الوضعِ الصحي البالغِ الخطورة الذي يَعيشهُ مرضى السرطان في السويداء، وأشارَت إلى أنَ الكثيرَ من المرضى فقدوا إمكانية َالوصولِ إلى العلاجِ بعدَ خروجِ المشافي عن الخدمة.
وتَمكنَ الهلالُ الأحمر الكردي من تَوفيرِ جَرعاتٍ بَصعوبةٍ بالغة لمرضى السرطان، بالإضافةِ لتَوفيرِ فحَوصاتٍ مثل الطبقي والرنين على نفقته.
ونوّهت هدية عبد الله على أنَ الهلال يَدعمُ أربعةَ مراكزِ إيواءٍ داخل َالسويداء إلى جانبِ تَشغيلِ أربعةِ مطابخ إنسانية، بَقدرةٍ إنتاجية تَصلُ إلى ألفِ وجبةٍ لكلِ مطبخ.
