مع دخول فصل الشتاء، يواجه المهجرون قسراً من عفرين ضمن المخيمات قسوة البرد القارس داخل خيامهم المهترئة بالتوازي مع نقص الخدمات الأساسية وغياب أبسط مقومات التدفئة ماضاعف من معاناتهم وخاصة النساء والأطفال وكبار السن وهي الفئات الأكثر تضرراً من الأوضاع المأساوية في تلك المخيمات.
ورغم محاولات تقديم الدعم، تبقى الاحتياجات أكبر من الإمكانيات المتوفرة، ما يجعل آلاف المهجرين يدخلون شتاءً جديداً بقلق متزايد وحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية العاجلة.
فبين برد الشتاء وقلة الموارد، يستقبل مهجرو عفرين والشهباء فصلاً جديداً من الصمود، بانتظار دعم يخفف معاناتهم ويمنحهم فرصة لشتاء أكثر أماناً واستقراراً.
