نظّم َمَجلسُ المرأة ِالسورية في حي الشيخ مقصود بَمدينةِ حلب ندوةً حوارية بعنوان “المرأة ُبينَ الصراع ِالكوني وتَهميشِ الوجود”، ضمنَ فعالياتِ حملةِ “معاً نَبني مجتَمعاً مليَئاً بالسلام.. خالٍ من العنف”.
أُقيمت الندوةُ في قاعة ِاجتماعاتِ مَجلسِ سوريا الديمقراطية، بَحضورِ ناشطاتٍ وعضواتٍ من مؤسساتِ الحيين، إلى جانبِ ضيفاتٍ من إدلب والصين، أبرَزُهنَ الباحثةُ النسوية ياسمين هاونغ.
تناولَت الندوةُ محورينِ رئيسيين: الأول بعنوان “العنفُ وسُبلِ المواجهة”، والثاني بعنوان “اتفاقيةُ سيداو وقصور القوانينِ السورية في ضمانِ حقوق ِالمرأة” ، وفُتح بابُ النقاشِ بعدَ عرض ِالمحورين، حيث تبادَلت المُشاركات وجهاتِ النظرِ حولَ التحدياتِ القانونية والاجتماعية.
وفي لقاءٍ خاص، تَحدثَت خديجة شقروق، عضوة ُمجلس ِالمرأة ِالسورية في إدلب، عن أهمية ِهذهِ اللقاءات في تَعزيزِ التضامنِ النسوي وتبادلِ الخبرات بينَ النساء من مختلفِ المناطقِ السورية.
