تحتَ عنوان “قراءةٌ في آخر ِالتَطوراتِ السياسيةِ في الساحةِ السورية وانعكاساتِها الإقليمية والدولية” نظّمَ حزبُ الوطنِ السوري اليوم ندوة ًحواريةً في قاعةِ ماربيلا بمدينةِ الحسكة بَحضورِ عَددٍ من الشخصياتِ الرسمية والعشائرية، وممثلينَ عن المجتمعِ المدني والأحزاب والفعالياتِ الثقافية.
واستهلّ الأمينُ العام للحزبِ ثابت الجوهر الندوة بكلمةٍ مَوضحاً أهميةِ هذه ِاللقاءاتِ السياسية ودورِها في تَرسيخِ المبادئ الوطنية، وتَعزيزِ النقاش البنّاء بينَ مختلفِ مكوّناتِ المجتمعِ من عشائر وفعالياتٍ مدنية ونسوية
ومن جانبه، أكّدَ الرئيسُ المشترك لمجلسِ سوريا الديمقراطية الدكتور محمود المسلط على وحدةِ سوريا أرضاً وشعباً، وعلى ضَرورةِ صونِ حقوقِ جَميعِ المكوّنات السورية، داعياً إلى الوصولِ إلى سوريا ديمقراطية تعدّدية لا مركزية من خلالِ الحوار السوري–السوري, وأشارَ إلى أن اتفاقَ العاشر ِمن آذار يمثّل محطةً مهمة في مسارِ الحلِ السياسي
وتخلّل الندوة طروحاتٍ ومداخلاتٍ متنوعة بينَ مختلفِ الأطياف السياسية والعشائرية والثقافية، مع تأكيدٍ عام على ضَرورةِ أن تكون َالحلولُ السياسية هي الطريقُ الوحيد لإنهاءِ الأزمة السورية، وتَعزيزِ اللامركزية.
