إلهام أحمد: رفع العقوبات عن سوريا خطوة ضرورية لكن صوت المرأة والشعوب لا بد أن يُسمع

admin
2 Min Read

في كلمةٍ ألقَتَها خلالَ الكونفرانسِ الرابع لاتحادِ إعلامِ المرأة في جامعةِ روج آفا بَمدينةِ قامشلو، شدّدت إلهام أحمد، الرئيسةُ المشتركة لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية في الإدارةِ الذاتية على ضَرورةِ ربطِ أي ِجهود ٍدولية لَحل ِالأزمةِ السورية، بما فيها رفعُ العقوبات، بإصلاحاتٍ حقيقية تَضمنُ العدالة والمشاركة، وخاصةً تمثيلُ المرأةِ والشعوب.

ألَقت الرئيسةُ المشتركة لدائرة ِالعلاقاتِ الخارجية في الإدارةِ الذاتية، إلهام أحمد، كلمةً خلالَ الكونفرانس ِالرابع لاتحادِ إعلامِ المرأة المُنعقد ِفي قاعة ِجامعةِ روج آفا في مَدينةِ قامشلو ، بارَكت انعقادَ الكونفرانس وتمنّت النجاحَ لجَميعِ النساء ، وأكّدت إلهام أحمد إنَ الإعلام، وخاصةً الإعلام النسوي، يَلعبُ دَوراً مَحورياً في نقلِ صوتِ المرأة والشعوبِ المضطهدة، مشيرةً إلى أنَ المرأة كانَت تاريخياً جزءاً أساسياً من الثورات، لكن صَوتها غالباً ما تمّ تجاهلهُ أو قمعه ، موضحةً أنَ الإعلاميات اليوم يَحملنَ مسؤوليةً كبيرة في إيصالِ هذا الصوت إلى العالم.

ورأت أنَ جوهرَ الأزمةِ السورية يَكمن ُفي النظامِ الأحادي الذي همّشَ المرأة والشعوب، وأن التَغيير الحقيقي لا يكونُ بتَبديلِ السلطة فقط، بل بَضمانِ الإدارةِ المشتركة والعدالةِ الدستورية.

وبخصوص رفع العقوبات عن سوريا ، أيدت إلهام أحمد القرار لما لها من آثار سلبية على الجميع، لكنها طالبَت بأنَ يترافق ذلك َمع إصلاحاتٍ سياسية حقيقية، وحوارٍ داخلي شامل يَضمنُ تمَثيل َجَميعِ المكوناتِ السورية.

وانَتقَدت الحصارَ المفروضِ على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، معتبرةً أنه عقاب ٌجماعي للشَعبِ السوري وليس للكردِ فقط، وأكدَت أن ما يَحدثُ هو مسؤوليةُ وزارةِ الدفاعِ السورية.

كما تَطرّقت إلهام أحمد أيضاً إلى مسارِ عمَلية ِالسلام في تركيا وشمالِ كردستان، مشيدةً بخَطواتِ عبد الله أوجلان نحوَ الحل، ودَعت تركيا إلى اتخاذ ِخطواتٍ إيجابية لحلِ القضيةِ الكردية، مؤكدةً أن السلامَ في تركيا سيَنعَكسُ إيجاباً على سوريا، وأن الاعترافَ بَحقوقِ المرأة والشعوب يُعزز الاستقرارَ في المنطقة.

وفي ختامِ حَديثها رفَضت إلهام أحمد التهديداتِ التي قد تُمهّد الطريقَ لحروبٍ جديدة، مشيرةً إلى أن الحربَ لم تعد تَخدمُ أحداً، وأن الشعوب لن تكَون ضحيةً بعدَ اليوم ، ودَعت إلى احترامِ إرادةِ الشعوب في الدفاع ِعن نفسها، والانفتاح على مطالبِ العدالةِ والديمقراطية.

 

 

 

 

Share This Article