تواصلُ فقاساتُ البيضِ المخصّبِ في الرقة تَعزيزَ الإنتاجِ المحلي لقطاعِ الدواجن، ضمنَ منظومةٍ اقتصادية تعاوَنية متكاملة تبدأُ من الفقاساتِ وتَصلُ إلى الأسواقِ المحلية ، للمزيد في سياقِ تقريرنا التالي…
في إطارِ الجهودِ المَبذولةِ لتَعزيزِ الإنتاجِ المحلي في قطاع ِالثروةِ الحيوانية ودَعمِ المشاريعِ التعاونية، تواصلُ فقاساتُ البيضِ المخصّبِ في الرقة عَملَها كحلقةٍ أولى ضَمنَ سلِسلة ِإنتاجٍ متكاملة تَستَهدفُ رفعَ كفاءة ِقطاعِ الدواجن، وتأمينِ احتياجاتِ السوق من لحومِ الدواجن بأسعارٍ مستقرة وجَودةٍ عالية ، حيث يأتي هذا المشروعُ ضَمنَ خططِ الاقتصادِ المجتمعي التي تَعتَمدُ على إشراك ِالمربينَ والجمعياتِ التعاونية في العمليةِ الإنتاجية لتَحقيقِ تنمَيةٍ مستدامة.
وفي هذا الخصوص, أكدَ الرئيس ُالمشترك للجنةِ التعاونياتِ في الرقة، عبد الغفور الرومي، أنَ مشروعَ الفقاسات مَروراً بمزارعِ الأمهاتِ والمداجن، وَصولاً إلى المذابح ِالتعاونية يَهدفُ لتَزويدِ السوقِ المحلي بلحومِ الدواجن.
وأوضحَ الرومي أن الحصيلةَ الشَهرية للفقاساتِ تَبلغُ نحو مئةً وستونَ ألف صوصٍ يتمُ تَوزيعُها على المربينَ والجمعياتِ التعاونية في المقاطعة.
من جهته، أوضح َالطبيبُ البيطري المُشرف على المشروع، حسن العلي، أنَ جميعَ مراحلِ الفقس تَخضعُ لإشرافٍ صحيٍّ دقيق لضمانِ سلامةِ الإنتاج، بَدءاً من فحصِ البيض المخصّب وتَعقيمهِ قبلَ إدخالهِ إلى الفقاسة، وصَولاً إلى مراقبةِ درجاتِ الحرارة والرطوبة خلالَ جَميعِ المراحل، بما يَضمن إنتاجُ صيصانٍ سليمة وعاليةِ الجودة.
هذا ولا يقَتَصرُ دور المشروع على الجوانبِ الإنتاجية فحسب، بل يَمتدُ ليَشملُ بُعدَاً اجتماعياً واضَحاً، حيث يُساهم في دعم ِالمربين وأسرِهم عبر َتوفيرِ مَصدرِ دخلٍ ثابت، بالإضافة ِإلى خلقِ فرصِ عَملٍ جديدة تُسهم في تَحسينِ سُبلِ المعيشةِ في المناطقِ الريفية وتَعزيزِ الاستقرار ِالاقتصادي في المجتمع.
