اختتام مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية في تل موزان بعامودا بعروض فنية للمكونات وتكريم المشاركين

admin
2 Min Read

اختتمت فعالياتُ مهرجانِ ثقافةِ الأمةِ الديمقراطية اليوم في منطقةِ تل موزان شرق ِمدينةِ عامودا بمَقاطعةِ الجزيرة، والذي شارك فيه فرق فنية من كافة مكونات المنطقة وحضره ممثلون من كردٍ وعربٍ وسريانٍ وأرمن، في حَدثٍ يَعكسُ روحَ التنوعِ والوحدة ِالثقافية والسياسية لشَعوبِ الإقليم.

بَرعاية ِهَيئة ِالثقافِة والفن في مقاطعةِ الجزيرة وبالتعاونِ مع حَركةِ الثقافةِ والفن الديمقراطي “موزوبوتاميا”، انَطلقَت فعاليات ُمهرجانِ ثقافةِ الأمة ِالديمقراطية في دورتهِ الثانية تحتَ شعار “بتَنوع ِثقافتِنا سَنَبني سوريا الديمقراطية” في منطقةِ تل موزان شرق ِمدينةِ عامودا بمقاطعةِ الجزيرة وشَهِدَ المهرجانُ مشاركةً واسعة من الفرقِ الفنية وممثلي المكوناتِ الكردية والعربية والسريانية والأرمنية-الآشورية، إلى جانبِ ممثلي الأديان ووفودٍ من الإدارة ِالذاتية ومثقفينَ وطلاب، في مشهدٍ يَعكسُ وحدةَ الإرادة الثقافية لشَعوبِ المنطقة.

ونُصبت أربعُ خيمٍ رئيَسية تُمثل المكونات ِالأساسية: الكردية، العربية، السريانية، والأرمنية واسَتعرَضت الخيمة ُالعربية طقوس َالضيافةِ البدوية من خلالِ دلّةِ القهوة ونسجِ الصوف، والعزف على الربابة، مع تَقديمِ أطباقٍ شعبية كالثريد. بينما قدّمت الخيمة ُالكردية نمطَ المعيشةِ الكردية التقليدية، من المَجالسِ اليدوية إلى الأزياءِ الشعبية التي جُمعت منذُ عام ألفين وستة، إلى جانبِ مأكولاتٍ مثل ورق العنب، الكبة، الشامبورك، مهير، وخبز التنور أما الخيمتانِ السريانية والأرمنية، فعرضَتا تراثاً غَنياً من خلالِ المأكولاتِ التقليدية كـ”الدانوك” و”كبة العدس”، والدولمة إضافةً إلى الأعمالِ اليدوية والتَطريزِ والنحاسيات.

كما نُظِّمَ مَعرَضٌ فني ,عَرض إحدى وعشرون لوحةً تنوَعت بينَ صورِ شهداءِ ثورة التاسع عشر من تموز، ومناظرَ طبيعية، وصور دينية، وأخرى تُجسِّدُ المعاناة الإنسانية في المجتمع. كما شاركَ دارُ منشوراتِ “شلير” بمعرض ٍللكتبِ الفكرية والأدبية باللغتين ِالكردية والعربية.

وشاركت في المهرجان فرق فنية من مختلف المكونات بتقديم الأغاني الفلكلورية والرقصات الكردية والأرمنية والعربية والسريانية التقليدية قدمتها كل من “فرقة درة الفرات من الطبقة ” و” فرقة يرثوثا للفلكلور السرياني” و “فرقة كولان زلال للدبكة التابعة لهلال زيرين” و”فرقة ارتساخ للفلكلور الأرمني” و “فرقة جودي للغناء الكردي” وسط عقد حلقات الدبكة من قبل الحضور في مشهد جسد التنوع الثقافي وروح التآخي بين المكونات.

واختُتم المهرجان بتكريم الفرق المشاركة، ثم توجّه المشاركون إلى المعرض الختامي الذي جمع بين أعمال فنية وتراثية لمختلف المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا.

Share This Article