يشهد سكان مقاطعة الرقة والمناطق المجاورة تفاقماً في معاناتهم الإنسانية والاجتماعية منذ أكثر من عشرين يوماً، عقب إغلاق معبري دير حافر وأثريا اللذين يربطان مناطق الإدارة الذاتية بمناطق الحكومة الانتقالية، ما انعكس سلباً على حركة المدنيين والمرضى وسائقي النقل العام.
تعيش مقاطعة الرقة والمناطق المجاورة حالة من التدهور الإنساني والمعيشي المتزايد منذ أكثر من عشرين يوماً، على خلفية إغلاق معبري دير حافر وأثريا اللذين يشكّلان شرياناً حيوياً يربط مناطق الإدارة الذاتية بمناطق الحكومة الانتقالية.
وقال عدد من الأهالي إن الإغلاق تسبب بصعوبات كبيرة أمام حركة المدنيين، ولا سيما المرضى الذين يحتاجون إلى علاج أو عمليات جراحية في مستشفيات خارج المنطقة، مؤكدين أن الوصول إلى المراكز الطبية المتخصصة بات أمراً شبه مستحيل.
من جانبه، أوضح الرئيس المشترك لاتحاد السائقين في مقاطعة الرقة وضاح الجريجب أن السائقين اضطروا إلى سلوك طرق ترابية وعرة تمر عبر مناطق تنتشر فيها مخلفات الحروب، ما يشكل خطراً على حياة المسافرين ويزيد من الأعطال والأضرار التي تصيب المركبات.
ومع استمرار إغلاق المعبرين، تتصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في المنطقة، فيما يعبّر الأهالي عن أملهم في أن تكون الحلول القادمة ذات طابع إنساني بحت، تضع سلامة وحياة المدنيين فوق أي اعتبارات سياسية.
