تنظيم ملتقى “العدالة للشهيدة هفرين خلف” في حلب بمناسبة الذكرى السادسة لاستشهادها

admin
2 Min Read

 

أقامَ حزبُ سوريا المستقبل – مَجلس حلب ملتقىً بعنوان “العدالةُ للشَهيدةِ هفرين خلف”، بمناسبة ِالذكرى السنوية السادسة لاستَشهادِها، بحَضورِ نُخبةٍ من السياسيين، الناشطين، الأحزاب المستقلة، وممثلي المَجالسِ المَحلية في أحياءِ حلب.

نظّمَ حزبُ سوريا المستقبل ملتقىً حوارياً بعنوان ” ملتقى العدالة للشَهيدةِ هفرين خلف”، تَخليداً لذكراها واستشهادِها في الثاني عشر من تشرين الأول ألفين وتَسعة عَشر على يدِ مرتزقِة الاحتلالِ التركي, وذلكَ بَحضورِ عَددٍ من الشخصياتِ السياسية ِالمستقلة, وأُقيم في صالةِ ميديا بحي الأشرفية.

وافتُتح الملتقى بَدقيقةِ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم ألقى محمد غرير، الرئيسُ المشترك لحَزب ِسوريا المستقبل في حلب، كلمةً استَعرَض فيها أبَرزِ محطات ِنضال ِالشهيدةِ هفرين خلف، ودَورِها في تأسيسِ الحزب ومسيرتِها السياسية، مؤكدًا أن نضالَها سيَظلُ رَمزاً للثباتِ من أجلِ مستقبلٍ ديمقراطي لسوريا.

تلا ذلكَ عرضُ سنفزيونٍ استَعرض مسيرةِ حياةِ هفرين خلف منذُ طفولتِها وحتى استشهادِها، تخَللَ العرضُ لقاءٌ مع والدتِها التي أكدَت أنها لن تُسامح الجناة، وطالبَت بالعدالةِ, بعدَها فُتح بابُ المداخلاتِ للحضور، بمشاركةِ محامينَ وناشطين سياسيين من ألمانيا، الولايات المتحدة، والإمارات.

وخلالَ النقاشات أكدَ عضو ُالأمانةِ العامة للتَجمّعِ الوطني المدني الديمقراطي فيصل خليل أنَ اغتيالِ الشهيدةِ هفرين خلف جاءَ استهدافاً لمشروعِ السلامِ والوحدةِ الوطنية، منتقداً تعاملَ الاحتلالِ التركي والحكومةِ الانتقالية مع المسؤولينَ عن الجريمة، وخَصوصاً تكريمُ المرتزق “أبو حاتم شقرا”.

رئيسةُ اللجنةِ التنَظيمية لمَجلسِ المرأة بَحزبِ سوريا المستقبل، شهد طبشو، أشارَت إلى أنَ العدالةَ الانتقالية لم تَتَحقق بعد، وإن إصلاحِ المؤسسات ِالقضائية والأمنية ضروريٌ لضمانِ خَدمةِ المجتمع.

أما أمين عليكو، من مَجلسِ سوريا الديمقراطية في حلب، فاعتبرَ أنَ قضيةِ هفرين خلف تُعتبر جريمةً ضدَ الإنسانية، وتَرتقَي لجرائمِ الحرب، مُعتبراً أن العدالةَ لن تَتَحقق إلا بمَحاكمة ِالجُناة ِأمامَ محكمةٍ دولية، وتوثيقِ الجريمة رَسمياً، والاعترافُ الدولي باستهدافِها.

كما شَهِدَ الملتقى مداخلاتٍ من الخارج، حيث تناولَ المحامي حسين نعسو التشريعاتِ التي تُجرم مرتكبي الجريمة، دَاعياً إلى فَرضِ أقصى العقوبات.

وأرَسلت سينم محمد، ممثلةُ مَجلسِ سوريا الديمقراطية في الولاياتِ المتحدة، تحيةً لأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدةً أنَ الشهيدةَ هفرين كانَت تُمثل مشروعَ سلام، ودَعت إلى محاسبةِ قَتلتِها وتَحقيقِ العدالة ِالانتقالية.

Share This Article