أعلن َاليوم كلّاً من مَجلسِ مؤتمر ستار وتَجمّعِ نساءِ زنوبيا خلال َبيانٍ مشترك عن إطلاقِ حملة ٍنسائيةٍ سورية ، من أجل ِسورية لا مركزية ، ديمقراطية ، تَعدّدية ، تَقومُ على الاعترافِ بالمواطنةِ المتساوية وحقِ الشعوب في تَقريرِ مَصيرها ،وعلى أنَ تكونَ المرأة في قلبِ عَمليةِ التحوّلِ الديمقراطي
تَحتَ شعار ” بتَحالف ِالنساء ، سنَبنَي سوريا حرة ديمقراطية لا مركزية ” نظّم اليوم كلّاً من مَجلسِ مؤتمرِ ستار وتَجمّعِ نساءِ زنوبيا حملةً نسائية سورية ، من أجلِ سورية لا مركزية ، ديمقراطية ، تَعدّدية ، تَقومُ على الاعترافِ بالمواطنةِ المتساوية وحقِ الشعوبِ في تَقريرِ مَصيرِها ،وعلى أن تكونَ المرأة في قلبِ عمليةِ التَحوّلِ الديمقراطي لا في هامشه
تأتي هذهِ الحَملةُ تَزامنا مع الذكرى السنوية السادسةِ لاستشهادِ الأمينة العامة لحزبِ سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف
بَدأت الحَملةُ من الثاني عَشر من تشرين الأول ولغايةِ الثاني عشر من تشرين الثاني الفين وخمسة وعشرين, وتَشملُ ثلاثُ مراحلَ مترابطة:
🔸 المرحلةُ الأولى – نداءٌ من سوريا (الثاني عَشر من تشرين الأول):إطلاُق الحملة من مَدينتي قامشلو والرقة، وتَوجيهُ نداءٍ مفتوح إلى نساءِ سوريا والعالم لتَوحيدِ الموقف حولَ مطالبِ النساءِ السوريات.تُشارك التنظيماتُ والناشطات بمَقاطعَ مصوّرة ورسائلُ تضامنٍ تُجمع عبرَ مؤتمرِ ستار وتَجمّعِ نساءِ زنوبيا.
اختيرَ هذا اليوم تَخليداً لذكرى استشهادِ هفرين خلف، رمزُ الإرادةِ النسائية الحرة.
أما المرحلةُ الثانية – التعبئة النسائية (التاسع عشر من تشرين الأول):تَنظيمُ سلسلةٍ من الأنشطة ِوتشمل:
• رسائل تَضامن دولية من حَركاتٍ نسائية حَولَ العالمِ تُنشر دَعماً لنساءِ سوريا.
• ندواتٌ حوارية نسائية تناقش:
• واقع سوريا ومَطالبِ المكوناتِ المختلفة.
• مفهوم ُالدفاع ِالذاتي النسوي من منظورِ الجينولوجي وتجربةِ وحداتِ حمايةِ المرأة
• تَجربةُ بناء ِالمجتمعِ الديمقراطي في شمالِ وشرقِ سوريا كنموذجٍ تحرريّ.
• تجَاربُ النساء في فلسطين، بلوشستان، الهند، وأمريكا اللاتينية في النضالِ من أجلِ الحريةِ والسلام.
والمرحلة الثالثة – الفعالياتُ الختامية (الثاني عشر من تشرين الثاني):
اختتامُ الحملة بَعرضٍ شامل لجَميع ِالمواد ِالمنتجة (فيديوهات، بيانات، صور، مقالات…)
وإرسالُها إلى المنَظماتِ الدولية والبرلمانات ووكالاتِ الأمم ِالمتحدة ومنظماتِ حقوقِ الإنسان، للمُطالبةِ بَدعمِ مشروعِ النساءِ السوريات لبناءِ وطنٍ ديمقراطيٍّ عادل
هذا وتَهدِفُ هذهِ الحملة إلى تَوحيدِ صفوفِ النساء السوريات من مختلفِ المكوّنات لبناءِ تَحالفٍ نسائي وطني واسع والدفاع عن مكتسباتِ المرأة في شمالِ وشرقِ سوريا بَوصفِها مُنجزاً وطنياً يَخصُ جَميعَ السوريات والسوريين وبناءُ شبكةِ تَضامنٍ نسوية إقليمية ودولية، لإيصالِ صوتِ النساءِ السوريات إلى العالمِ وتوَسيع ِدوائرِ الدعمِ الدولي لقضيتِهن.
