خَرجَ الآلافُ من أهالي مقاطعةِ الجزيرة ومقاطعةِ الفرات في شمالِ وشرقِ سوريا إلى الساحاتِ العامة تَنديداً بمؤامرةِ التاسع من تشرين الأول بَحقِ القائدِ عبد الله أوجلان.
تَندَيداً بمَؤامرة ِالتاسع من تشرين الأول بَحقِ القائدِ عبدالله أوجلان ارتَفعَت الهتافاتُ المُطالبةِ بالحَرية ِالجَسدية للقائدِ عبد الله أوجلان، ورّددت الحناجرُ شعاراتٍ تؤكدُ استمرارَ النضالِ والمقاومة حتى تَحقيقِ الحرية ِالكاملة له، في مواجهةِ سياسات ِالاحتلالِ التركي والمُخططاتِ الدولية الرامية ِإلى كسرِ إرادة ِالشعوب، من كافةِ المدنِ والبلداتِ لمَقاطعةِ الجزيرة إلى كافةِ الساحات ِالعامة في مقاطعةِ الفرات.
ففي قامشلو احتَشدَ الآلافُ من أبناء ِالمدينة وكافةِ مكوناتِها أمامَ دوارِ سوني وسطَ المدينة، في مظاهرةٍ جماهيرية حاشدة حَمَلت صورَ القائد ِعبد الله أوجلان، وراياتِ حركةِ حريةِ كردستان، قوات سوريا الديمقراطية، ووحداتِ حمايةِ المرأة، إلى جانبِ رموزِ ثورةِ التاسع عشر من تموز.
صلاح الدين شيخموس حلبو
كما شَهِدت مَدينة ُعامودا مظاهرةً جماهيريةً حاشدة شَاركَ فيها الآلافُ من الأهالي، إلى جانبِ مَمثلينَ عن مؤسَساتِ المَجتمعِ المدني، المَجلس العسكري، الإدارةُ الذاتيةِ الديمقراطية، الأحزابُ السياسية، الطلبة، ومهجّرين قسرياً من مقاطعتي عفرين والشهباء.
وانَطلَقت المَسيرةُ من ساحة ِالمرأة الحرة باتَجاهِ ساحةِ الشهيد جهاد وسطَ المدينة، حيث حَملَ المشاركون َصورَ القائد ِعبد الله أوجلان ولافتاتٍ كُتب عليها: “نُدين المؤامرة َونُطالب بالحَرية ِالجَسدية للقائدِ آبو”.
وفي السياق، شَهِدت مَدينةُ الحسكة مظاهرةً جماهَيريةً حاشدة شاركَ فيها الآلافُ من مختلفِ المكونات.
وانَطلقَت المظاهرةُ من دوارِ سينالكو باتجاهِ دوارِ الإطفائية في حي تل حجر، وسطَ شعاراتٍ تُطالب بـ الحريةِ الجَسدية للقائدِ عبد الله أوجلان وتُدين الدولِ المشاركةِ في المؤامرة.
وَحملَ المشاركونَ صورَ القائد ويافطاتٍ كُتب عليها عبارات تؤكدُ استمرارَ النضالِ والمقاومة، مردّدين َهتافاتٍ تُحيّي صمودَ القائدِ في سجنِ إمرالي.
كما خرجَ الآلاف ُمن أهالي مقاطعةِ الفرات في مظاهرةٍ جماهيرية لإدانةِ مؤامرةِ التاسع من تشرين الأول، الدولية ضدَ القائدِ عبد الله أوجلان.
وبَدأت المظاهرةُ من ساحةِ المرأة الحرة في كوباني، وحَملَ المشاركونَ فيها صورَ القائد ِعبد الله أوجلان، وراياتِ قواتِ سوريا الديمقراطية، وردّدوا شعاراتِ “لا حياةَ بدونِ القائد” و”تَحيا مقاومةُ إمرالي” و”يَحيا القائدُ عبد الله أوجلان”, وجابَت المَسيرةُ شوارعَ المَدينةِ وصَولاً إلى ساحة ِالشهيدِ عكيد.
واختُتمت المظاهراتُ بتَرديدِ الهتافات التي تُمجّد مقاومة َالقائدِ عبد الله أوجلان والتأكيدِ على استمرار ِالنضال حتى نَيلِ حَريتهِ الجَسدَية.
