يصادِفُ اليوم الذكرى السادسة لاحتلالِ مدينتَي سري كانيه وكري سبي من قبلِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزقتُها، وسطَ استمرارِ الانتهاكاتِ المُمنهَجة التي طالَت البشرَ والحجرَ، وتغيير هويةِ المدينتين ثقافياً وديمغرافياً ، حيثُ يطالِبُ الأهالي بالعودةِ الآمنة والكريمةِ إلى مناطقِهِم .
رغمَ مقاومةِ قواتِ سوريا الديمقراطية فيما عُرِفَ بـ”مقاومةِ الكرامة”، أدَّت الصفَقَاتُ الدوليةُ إلى تثبيتِ الاحتلال، لتَبدَأَ بعدَها عملياتُ التغييرِ الديمغرافي بتَوطينِ آلافِ العائلاتِ من المرتزقةِ والعراقيين والأفغان والتركمان مكانَ السكانِ الأصليين.
وبعد سِتِّ سَنواتٍ على الاحتلال، تَبقَى سري كانيه وكري سبي مدينتين خاليتَين من سكانِهِما الأصليين، شاهداً على واحدةٍ من أكبرِ عملياتِ التغييرِ الديمغرافيِّ في شَمالِ وشرقِ سوريا، ليبقَى أملُ العودةِ إلى الديارِ مطلَبَ أهلِهِما الأول .
