نظّمت لجنة ُمهجري سري كانيه، اليوم، جَلسةً حواريةً في مَدينةِ الحسكة تحتَ شعار “ستُّ سنواتٍ من التَهجير ِالقسري والعَودة الآمنة حقُّنا المشروع”، وذلكَ في الذكرى السنوية السادسة لاحتلالِ مَدينة ِسري كانيه.
وشاركَ في الجلسةِ العشراتُ من المثقفينَ والناشطين َوالحقوقيين َمن مدينتي سري كانيه والحسكة، إلى جانب ِحضورٍ واسع من المهجرين القاطنين في مخيمي سري كانيه وواشو كاني.
وبَدأت الجَلسةُ بَعرضِ سنفزيونٍ تناولَ مشاهدَ من معاناةِ التَهجير ِالقسري والصعوبات التي واجهَها المهجرونَ منذُ تهجيرهم، لتبدأ بعدَها مناقشةُ المحاور، وتَضمنَت محورين “أوضاعُ المهجرين بينَ الواقعِ والتحديات، والحقُ القانوني في العودةِ الآمنة والكريمة” كما تمّ التَطرقُ إلى معاناة ِالمهجرين في مخيماتِ ومراكزِ الإيواء.
وبعدَها فُتح بابُ النقاشِ أمامَ الحضور لتُختتم الجلسة ببيانٍ ختامي أكدَ على التَمسكِ بالحقِ المشروع في العودةِ الآمنة والكريمة إلى مدينةِ سري كانيه وضَرورة ِالتزامِ الحكومة الانتقالية في دمشق بتَنفيذِ بنودِ اتفاقِ العاشر من آذار والبند المتعلق بَعودةِ المهجرين، والعمل على تَوفيرِ ضماناتٍ دولية لعودةِ الأهالي.
