بمشاركةٍ واسعة من الحركاتِ والتَنظيماتِ النسائية، انعقَد في الحسكة الكونفرانس الرابع لقِوى الأمن الداخلي – المرأة، وذلكَ تحتَ شعار “بفلسفةِ المرأة – الحياة – الحرية َسنُحقق الحريةَ الجَسدية للقائدِ آبو”.
حيث أكدَت الكلماتُ أن َحمايةَ المرأة هي ضمانةُ العيش ِبكرامةٍ وشرطٌ أساسي لتَحرّرِ المجتمع من الاستبداد.
انَطلقَت في قاعةِ سردم بمَدينةِ الحسكة أعمال ُالكونفرانس الرابع لقِوى الأمن الداخلي – المرأة في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، بمشاركةِ نحو ستمئةِ شخصيةٍ من مندوباتِ الكونفرانس وممثلاتٍ عن التنظيماتِ والحركاتِ النسائية، بينها مؤتمر ستار، وتجَمّع ُنساءِ زنوبيا، ومجلسُ عوائلِ الشهداء، إضافةً إلى ممثلاتٍ عن الإدارةِ الذاتية, وذلكَ تحت شعار “بفلسفة ِالمرأة – الحياة – الحرية سنُحقق الحريةَ الجسَدية للقائدِ آبو”.
وتضمَّنَت الفعاليةُ الكلمةَ الافتتاحيةَ لعضوةِ الهيئةِ الرئاسية في حزبِ الاتحادِ الديمقراطي فوزة يوسف، التي قالت: في ظلِّ كلِّ هذه المستجدات، فإن مسألةَ تسليمِ السلاح غيرُ واردة حتى يتم تشكيلُ دستورٍ يضمَنُ حقوقَ جميعِ المكوناتِ السورية، وتفعيلَ المؤسسات وبناءَ جيشٍ مُنظَّم كما دَعت، إلى زيادةِ أعدادِ قِوى الأمنِ الداخلي وتَطويرِ قُدرَاتِهِن في مختلَفِ المجالات، بما يتيحُ لكلِّ امرأة معرفةُ سُبُلِ حمايةِ نَفسِها في مَجالاتِ الحياةِ المُختَلفة.
من جهتِها اشارَت القياديةُ في وحدات ِحمايةِ المرأة، كردستان كوجر، الى أن َثورةَ المرأة على مدى اربعةَ عَشر عاماً تركت إرثاً تاريخياً مقدّساً في مواجهةِ قِوى الاستبداد والظلامية، مشيرةً إلى أن المرأةَ في شمالِ وشرقِ سوريا تَحوّلت إلى فلسفةِ حياةٍ منظمة تَقومُ على الحمايةِ والحرية وتَعزيزِ القوةِ الذاتية.
كما شدّدت عضوة ُمنسقيةِ مؤتمرِ ستار، ريحان لوقو، على أنَ الكونفرانس ينَعقدُ في مرحلةٍ استثنائية، مُعتبرةً أنَ فكرَ وفلسفةِ القائدِ أوجلان منحا المرأةَ القوة والإرادة لتقودَ الثورات وتُشارك في جمَيعِ المجالات، رغمَ الهجماتِ المتواصلة من قِوى الاستبداد، مؤكدةً أن النساءَ في شمال ِوشرقِ سوريا اتخذنَ قرارَ مواجهةِ هذهِ الذهنية عبرَ النضالِ المستمر.
وكرّم مَجلسُ المرأةِ في مَجلسِ عوائلِ الشهداء قِوى الأمن الداخلي – المرأة، بصورةٍ تذكارية للقائدِ عبد الله أوجلان.
