عَقدَ مَجلسُ سوريا الديمقراطية في مَدينةِ الحسكة، اجتماعاً موسّعاً بَهدفِ تَحديد ِأولوياتهِ في المرحلةِ الانتقالية وما بعدها ومناقشةُ التطوراتِ السياسية والتنظيمية.
شاركَ في الاجتماع الرئاسةُ المشتركة لمَجلس ِسوريا الديمقراطية، بالإضافةِ إلى أعضائهِ وعضواتهِ في إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا، وممثلينَ عن الأحزابِ السياسية المنضويةِ تحت َمظلةِ مسد.
بدأ الاجتماعُ بالوقوفِ دقيقةَ صمت، تلاها كلمةُ الرئيسةِ المشتركة للمَجلس، ليلى قره مان والتي أشارَت في حديثِها إلى أن هذا الاجتماع الموسع ينَعقدُ في لحظةٍ تاريخيةٍ فارقة، في مَسيرة ِسوريا والمنطقة بأسرِها
وأكدَت أنَ اجتماعَهم يُعد “محطةً مفصلية تؤسسُ لمَرحلةٍ جديدة فالتَضحياتِ العظيمة التي قدّمها شَعبُنا تفرضُ علينا مسؤوليةً أخلاقية قبلَ أن تكونَ سياسية، ويجب بناء سوريا ديمقراطية وتعددية، ولامركزية، تستوعبُ تنوعَها القومي والديني والثقافي، وتَتَحول إلى دولةٍ مستقرة حاضنة لكلِ أبنائِها”.
ومن المقررِ أن ينَتهي الاجتماعُ الموسع لمَجلسِ سوريا الديمقراطية، ببيانٍ ختامي يكشفُ فَحوى الاجتماع وما توافقَ عليهِ المُجتمعون.
