احَتفلَ مَجلسُ المرأةِ السورية بالذكرى الثامنة لَتأسيسهِ ونظّمَ بهذهِ المناسبة فعاليتينِ منفصلتينِ في كلٍ من مَدينةِ قامشلو وحي الشيخ مقصود بحلب, وأكدَ التزامهُ بتَمثيلِ المرأةِ السورية بَمختلفِ مكوناتِها، والتأكيد على دورِها في بناءِ سوريا جديدة قائَمة على الحريةِ والكرامة والمساواة.
بمناسبةِ الذكرى الثامنة لتأسيسِ مَجلسِ المرأة السورية, نُظِّمت فعاليتينِ منفصلتين من قِبلِ المَجلس في كلٍ من قامشلو وحي الشيخ مقصود تحتَ شعار “مجلسُ المرأة.. ذاكرةٌ حاضرة ورؤيةٌ مستقبلية لبناءِ سوريا الجديدة”.
وأُقيمت احتفاليةٌ قامشلو في صالةِ البرج، بحَضورِ تنَظيماتٍ نسائية، ومؤسساتٍ مدنية، وأحزاب سياسية، إلى جانب ِشخصياتٍ مستقلة من مختلفِ المناطقِ السورية.
وشَهدت الفعاليةُ فقراتٍ شعرية وفنية متنوعة؛ حيث قدّمت الشاعرة ُآيات شبلي قصيدةً مجّدت فيها نضالَ المرأة، فيما أَلقت الكاتبةُ بشيرة درويش قصيدةً باللغة ِالكردية استَحضرت فيها روحَ الشابةِ الكردية جينا أميني التي قُتلت على يدِ ما تُعرف بـ “شرطةِ الأخلاق” الإيرانية منتصفَ أيلول عام الفين واثنينِ وعشرين.
كما قدّمت فِرقٌ فنية من مختلفِ المكوناتِ السورية عروضاً فنية مستوحاة من التراث الشعبي من بينها فِرقة “هيلين جودي” من مدينة ِالرقة ، فيما أبدَعت الفرقة السريانية “أوريلا” في تقديم لوحاتٍ راقصة تحاكي الثقافة السريانية العريقة، وشارَكت الفِرقة الأرمينية “أرتساغ” برقصاتٍ تُعبّر عن عمقِ وأصالة ِالتراث ِالأرمني.
أُقيمت الفعاليةُ في صالةِ الجزيرة بحي الشيخ مقصود، بحضور ِعضواتٍ وممثلاتٍ عن الأحزابِ السياسية والمؤسساتِ المدنية من داخلِ حلب، إلى جانبِ شخصياتٍ مستقلة من إدلب وجرابلس وعفرين المحتلة.
بدأت الاحتفاليةُ بدقيقةِ صمت، وفي كلمتِها أكدَت عضوةُ منسقية ِمَجلسِ المرأةِ السورية، كولان سليمان، أن تأسيس َمجلسٍ خاص بالمرأةِ السورية جسّد الروح الجماعية للنساء، وحَملَ رسالةً واضحة بأنهنَ قادراتٍ على صنعِ الحياة وأن أصواتِهن يجبُ أن تكونَ في قلبِ القرار والسياسة والمجتمع وبناءِ السلام.
واختُتمت الفعاليةُ بعروضٍ فنية وثقافية قدمتَها شخصياتٌ تابعةٌ لحركة ِهلال زيرين، تخللتها حلقاتُ دبكةٍ على أنغامِ الموسيقى، في جوٍ يعكسُ الترابط والتكاتف بينَ النساء.
