تَمهيداً لانعقادِ كونفرانسٍ شامل لمَجلسِ المرأة خلالَ الفترةِ القادمة, عَقدَ مَجلسُ المرأة لعوائلِ الشهداء في قامشلو اجتماعهُ السنوي في مركز ِمحمد شيخو للثقافةِ والفن وبمشاركةٍ واسعة من عوائلِ الشهداء، وذلكَ ضمنَ سِلسلةِ اجتماعاتٍ تَحضيرية تُختتم الخميس المُقبل في ديرك.
عَقدَ مَجلسُ المرأة لعوائلِ الشهداء في قامشلو اجتماعهُ السنوي في مركزِ محمد شيخو للثقافةِ والفن وبمشاركةٍ واسعة من عوائلِ الشهداء، وذلكَ ضمنَ سلِسلةِ اجتماعاتٍ تحَضيرية تُختتم الخميس المقبل في ديرك تَمهيداً لانعقادِ كونفرانسٍ شامل لمَجلسِ المرأة خلالَ الفترةِ القادمة
استُهل الاجتماعُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم أَلقت الإداريةُ في المَجلسِ جواهر عثمان كلمةً تَطرّقت فيها إلى الواقعِ السياسي والاجتماعي للمرأة، مؤكدةً أهميةَ دورَها في صنع ِالقرارِ السياسي، ومساهمتِها الفاعلة في التجربة ِالسورية.
وخلالَ الاجتماع، فُتح بابُ النقاشِ أمام َعوائلِ الشهداء، حيث شارَكت الحاضراتُ بعدّةِ مداخلات ٍعبّرن فيها عن آرائِهن، وطرحنَ جملةً من المطالبِ التي تَعكسُ تَطلعاتِهنَ الوطنية. وطالبَت المُشاركات بَضرورةِ العملِ الجاد والفعلي من أجلِ تأمينِ عودةِ المهجّرين من مناطقِ عفرين، سري كانيه، وكري سبي إلى ديارهم، وشدّدنَ على أهميةِ تَسليطِ الضوءِ على الأوضاعِ المأساوية التي يَعيشُها الأهالي في المناطقِ المحتلة، وفي مخيماتِ النزوح التي تَفتَقرُ إلى أدنى مقوماتِ الحياةِ الكريمة، داعياتٍ إلى تَحركٍ عاجل من الجهاتِ المعنية والمنظماتِ الإنسانية لرفعِ المعاناةِ عن هؤلاءِ المدنيين.
وحَظَيَ فكُ العزلةِ المَفروضةِ على القائدِ عبد الله أوجلان بَقدَرٍ كَبيرٍ من النقاش، حيث ذَكرَت المُشاركات أنَ استمرارَ العزلة يُشكِّلُ عَقَبةً أمامَ أيِ مسارٍ نحوَ السلام والحل السياسي، وطالبنَ بالكَشفِ عن وَضعهِ الصحي وفتحِ المجالِ أمامَ تواصلهِ مع محاميهِ وعائلته.
وتَهدِفُ هذهِ الاجتماعات إلى تَوسيع ِدائرة اِلمشاركة ِالنسائية، والاستماع إلى آراءِ ومطالبِ النساء، لا سيما أمهاتُ وزوجاتُ الشهداء، حولَ مختلفِ القضايا السياسية والاجتماعية، كما تَسعى إلى جمعِ الرؤى والمقترحات التي من شأنِها المساهمةُ في صياغةِ مخرجاتِ الكونفرانس المرتقب، بما يُعزّزُ دورَ المرأة في العمليةِ السياسية والمجتمعية، ويؤكدُ على مكانتِها كشريكةٍ أساسية في بناءِ مستقبلِ المنطقة.
