نظّمت حَركةُ المجتمعِ الديمقراطي في حلب جلساتٍ لقراءةِ وتَحليلِ “مانيفستو السلام والمجتمع ِالديمقراطي” الذي أعدّهُ القائدُ عبدالله أوجلان بَهدفِ تعَزيزِ وتَعميقِ الفهم الجماعي واستيعابِ التَحولاتِ الفكرية للمرحلةِ الراهنة.
خَصّصت حَركة ُالمجتمع ِالديمقراطي في مدينة ِحلب سبعةَ أيامٍ متواصلة لقراءة ِوتحليلِ “مانيفستو السلام والمَجتمعِ الديمقراطي”للقائدِ أوجلان ، في خطوةٍ تَهدفُ إلى تَعميقِ الفهمِ الجماعي واستيعابِ التَحولاتِ الفكرية التي يَطرحُها المانيفستو للمرحلة ِالراهنة .
ويشاركُ في جلساتِ القراءة، التي تَمتدُ لأكثرِ من ثماني ساعاتٍ يومياً أربعةٌ وعشرونَ ممثلاً عن مختلفِ اتحاداتِ حَركةِ المجتمعِ الديمقراطي، حيث تُعقد الجلسات في مركزِ الحركة بحي الشيخ مقصود.
وتَتَضمنُ الجلسات قراءةً جماعية للمجلد، يتَخلُلها تبادلٌ للآراءِ ووجهاتِ النظر حولَ مضامينهِ وفصوله، بما يُعزّزُ الفهمَ المشترك ويُحفّزُ التفكيرَ النقدي حولَ القضايا التاريخية والسياسية .
هذا وجاءَت هذه ِالمبادرة استجابةً لحاجةٍ ملحة لفَهم ِالواقع ِوتَحليلِ المرحلةِ التاريخية الراهنة، لا سيما أنَ المانيفستو يقدم ُتوجيهاتٍ استراتيجية لفَهم ِالتَحولاتِ الجذرية التي يَشهدُها المشروعُ الديمقراطي.
كما يَطرحُ المانيفستو في فصولهِ الأخيرة رؤيةً جديدة للنَضالِ تَقوم ُعلى التَحوّلِ من ثقافةِ السلاح إلى ثقافة ِالكلمة والمصالحة، وهو ما تَجسّدَ في قرارِ القائدِ عبد الله أوجلان بحل ِحزبِ العمالِ الكردستاني وتبنّي نَهجٍ جديد للنَضالِ السلمي.
وخلال َجلساتِ القراءة شدّدَ المشاركونَ على أهميةِ المانيفستو في تَعزيزِ الوعي التاريخي وفهمِ المرحلة ِالسياسية الراهنة والاطلاع العميق للهوية و القضية في سَبيلِ تَجاوزِ التهميش الذي تَفرضهُ الأنظمة المهيمنة
كما ودَعوا إلى ضَرورةِ نقلِ مضامينِ المانيفستو إلى المجتمع وعدمِ حصرهِ في إطارِ القراءةِ النظرية، والتأكيد على أنَ “كل فئة مجتمعية مُطالبة بتَبنّي فكر وفلسفةِ القائد لبناءِ جيلٍ منظمٍ وواعٍ قادرٍ على تجاوزِ الأزمات والارتقاء بالواقعِ نحوَ الأفضل.
وفي سياقٍ متصل شَرَعت الأحزابُ السياسية والمؤسساتِ المدنية والمجالس والكومينات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بتَنظيمِ جلساتِ قراءةٍ مماثلة، بَهدف ِالاطلاعِ على مضامينِ المجلد الأخير الذي أَصدرهُ القائدُ عبد الله أوجلان تحت عنوان “مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي”.
