نظّمت جَمعيةُ الجدائلِ الخضراء جَلسةً علمية في مَدينةِ الحسكة عن وضعِ مياهِ دجلة والفرات والتَحدياتِ المناخية ، حيث أكدَ خبراءُ أنَ السببَ هو انخفاضُ الهطولات ِالمطرية وزيادة ُالتبخر وتأثيرُ السياساتِ الإقليمية … للمزيد في السياق التالي.
نظّمت جَمعية ُالجدائلِ الخضراء في مَدينةِ الحسكة جلسةً علمية حولَ الوضعِ المائي في حوضي دجلة والفرات، والتَحدياتِ التي تواجهُ إدارةَ المواردِ المائية في ظل ِالتغيراتِ المناخية المتسارعة.
خلالَ الجلسة، قدّم الدكتور عبد المطلب رفعت سرحت، المُتخصص في إدارة ِالبيئة والمياه بجَامعةِ كرميان في كردستان العراق، عَرضاً شاملاً عن واقعِ المياه خلالَ السنواتِ الخمس الماضية، كما تناولَ المشاريع المائية الإيرانية في حوضِ دجلة، ومشروع ا
لمياهِ الاستوائي (TWP)، إضافةً إلى السياساتِ التركية تجاه َالعراق وسوريا، وما تَفرضهُ من ضغوطٍ وتَحدياتٍ على تأمينِ الاحتياجات ِالمائية.
من جانبِها، استَعرَضت الدكتورة شيندا علي خان، الباحثةُ في جامعةِ ليدز البريطانية، عن دورِ نُظمِ المعلوماتِ الجغرافية وتَقنياتِ الاستشعار عن بعد في تقييمِ برامجِ الإدارة المائية.
وأكدَت لنا أنَ التَغيّر المناخي أدّى إلى تراجعِ معدلاتِ الهطول، وزيادةِ معدلاتِ التَبخر، وتَغيّر تَوزيع ِالمواردِ المائية، مشدّدةً على ضَرورة ِالتخَطيطِ الاستباقي والتعاون الإقليمي لمواجهةِ الأزمة.
واختُتمت الجلسةُ بحوارٍ تفاعلي بينَ الباحثينَ والحضور، الذين َطرحوا تساؤلاتٍ ومقترحاتٍ عَملية لضمانِ إدارةٍ أكثر استدامة للمياهِ والحفاظِ على منسوبِها بما يُلبي احتياجات ِالأجيال القادمة.
