بعدَ أكثرِ من شهرين من معاناة ِسكانِ مَدينةِ قامشلو بَسببِ انقطاعِ المياه، بَدأت بوادرُ انفراجِ الأزمةِ بالظهورِ مع عَودةِ المياهِ إلى عَددٍ كبيرٍ من أحياءِ المدينة، وسطَ محاولاتٍ مستمرة من بلديةِ الشعب ودائرةِ المياه ولجانِ الصيانةِ التابعةِ لها لحل ِأزمةِ انقطاعِ المياه وزيادة عَددِ ساعاتِ الضخ.
شَهِدت مَدينةُ قامشلو منذُ بدايةِ فصلِ الصيف أزمةً حادة لانقطاعِ المياه, الأمر الذي انَعكسَ سَلباً على حياةِ السكانِ اليومية من خلالِ شراءِ مياهِ الصهاريج بأسعارٍ عالية وبشكلٍ شَبهِ يومي, إلا أنّ الأزمة بَدأت تَخفُ تَدريجياً في عَددٍ من الأحياء, حي الغربي، حي الهلالية، قناة السويس، الكورنيش وعددٌ من الأحياءِ الأخرى داخلَ المدينة ، بعدَ جهود ٍمن قبلِ بلديةِ الشعب ودائرةِ المياه مع استمرارِ مشروع ِحفرِ عَشرين بئراً في المدينة.
وبَهذا الصدد ، أكدَت مواطنةٌ من مَدينةِ قامشلو أنّ الأزمةَ الأخيرة أثّرت بَشكلٍ كبيرٍ على حياتِهم اليومية، خاصةً في ظلِ ارتفاعِ درجاتِ الحرارة.
بدوره، أوضح َمحمود محمود، مديرُ دائرةِ المياهِ في مَدينة ِقامشلو ، أسبابَ هذه ِالأزمة وخَطواتِ معالجتِها.
هذا ودَعت بلديةُ قامشلو ودائرةُ المياه الأهالي إلى التعاونِ وترَشيد ِاستهلاكِ المياه ِخلالَ ساعاتِ الضخ المحدّدة، والامتناعُ عن تَخزينها بَطرقٍ مفرطة تؤدي إلى حرمانِ بَقيةِ السكان ، كما أن عودةَ المياه إلى منازلِ الأهالي تَجلبُ الأملَ والطمأنينة إلى قلوبهم ، حيثُ يأملونَ أن تَشهد الفترة المُقبلة استقراراً أكبر في الخدمات ِالأساسية.
