جلسة حوارية في الحسكة عن أهمية السرد القصصي في توثيق معاناة المهجرين والانتهاكات المرتكبة بحقهم

admin
2 Min Read

 

 

أقامت منظمةُ بيل، بالتعاون ِمع اتحاد ِالمثقفين في مقاطعةِ الجزيرة، اليوم، جلسةً حوارية حولَ تقَنياتِ السرد ِالقصصي بهَدفِ استخدامهِ كأداةٍ توثيقية، وذلكَ في حديقةِ القراءة بمَدينة ِالحسكة وبمشاركةِ مهجّري سري كانيه وتل أبيض/كري سبي وعفرين ،الذينَ رووا ما تَعرضوا لهُ من انتهاكات.بهَدفِ بيانِ أهميةِ السرد ِالقصصي في توثيقِ الانتهاكات التي تَعرّض لها مهجّرو سري كانيه وتل أبيض/كري سبي وعفرين، على يدِ الاحتلالِ التركي، أُقيمت جلسةٌ حوارية في مدينةِ الحسكة

وشاركَ في الجلسة، مهجّرون من مدينةِ سري كانيه المحتلة، وأعضاء من اتحاد ِالمثقفينَ والمهتمين بالقصة

وتَضمَنت الجَلسة محورين؛ وتمّ أدارتهُما من قِبلِ مديرةِ مشاريع منظمةِ بيل سوسن رشيد، في المحورِ الأول تحَدثت عن مَجموعةٍ من التقاريرِ التي وثّقتَها المنظمةُ عن معاناةِ المهجرين من المناطقِ المحتلة.
والتَحدياتِ التي تواجهُ عودتَهم ووثّق التقريرُ الانتهاكات في اثنتينِ وخمسينَ قريةً محتلة في الريفِ الشرقي لمَدينةِ سري كانيه المحتلة والصعوباتِ التي يواجهونَها في المخيمات.

وشَهِدَ هذا المحور مداخلاتٍ من مهجّري سري كانيه وسردَهم لمعاناتهِم من التهجيرِ قَسراً عن مدينتِهم واحتلالِها من قبِلِ تركيا ومرتزِقتها والاستيلاء على ممتلكاتِهم في وقتٍ يعاني فيهِ المهجرونَ بالمخيمات.

أما المحورُ الثاني، فتَحدَث عن أهميةِ السَردِ القَصصي في توثيقِ المعاناة ِالتي واجهَها المهجرونَ من سري كانيه، وجَرت الإشارةُ إلى أنه تمّ جَمعُ قصصٍ واقعية موثقة من معاناة ِالمهجرين إلى جانبِ توثيقِ انتهاكاتِ حقوقِ الإنسان في عفرين وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض، وجَمعُها في كتابٍ بعنوان “أنا من هناك”.

هذا وتَسبّبت هجماتُ الاحتلالِ التركي ومرتزقِته على عفرين المحتلة بتَهجيرِ أكثر من ثلاثمئةِ ألفٍ من السكانِ الأصليين, كما وتَكرّر مشهد ُالنزوح القسري للسكانِ من سري كانيه و كري سبي خلالَ هجومِ الاحتلالِ التركي على المدينتين عام الفين وتَسعة عَشر, ولاتزال مئاتُ العائلاتِ النازحة تنَتظرُ العودة الآمنة إلى ديارِها واستعادةِ أملاكِها.

Share This Article