نَظّم مكتبُ العلاقاتِ العامة في مجلس ِسوريا الديمقراطية بَمدينة ِالحسكة، ملتقىً حواري في المركزِ الثقافي لحركةِ هلال زيرين تحت عنوان “اتفاق ُالعاشر من آذار والدمج نحوَ سوريا تَعددية لامركزية”وذلكَ بحضورِ المئاتِ من الشخصياتِ الاجتماعية والعشائرية وممثلي الطوائف والقوى السياسية، إلى جانب ِممثلينَ عن قواتِ سوريا الديمقراطية ووحداتِ حماية ِالمرأة والتنَظيماتِ النسوية.
تحت عنوان “افاقُ العاشر من آذار والدمج نحوَ سوريا تعَددية لامركزية”، نظّمَ مكتبُ العلاقاتِ العامة في مَجلسِ سوريا الديمقراطية بمدينةِ الحسكة، ملتقىً حوارياً , وذلك َفي المركز ِالثقافي لحركة ِهلال زيرين بحَضورِ المئات ِمن الشخصياتِ الاجتماعية والعشائرية وممثلي الطوائف والقِوى السياسية، إلى جانبِ ممثلين َعن قواتِ سوريا الديمقراطية ووحداتِ حماية ِالمرأة والتنَظيماتِ النسوية.
وتم ّتشكيلُ ديوانِ الإدارة الذي ضمّ كلاً من: الرئيسِ المشترك لمكتبِ العلاقاتِ العامة في مجلس ِسوريا الديمقراطية حسن محمد علي، وعضوةِ القيادة العامة لوحداتِ حمايةِ المرأة فيان آذار، وعضوِ مكتب العلاقات في مقاطعة ِالجزيرة أزهر أحمد، وعضوة علاقاتِ المجلس أفين أمين.
وخلالَ الملتقى شدّدَ المتحدثونَ على أن َغياب َدستورٍ وانتخاباتٍ شَرعية يُضعف شرعيةَ السلطة في دمشق، داعينَ إلى عقدِ مؤتمرٍ وطني شامل وصياغةِ دستورٍ جديد يُرسخ نظاماً لا مركزياً يَعكسُ تَطلعاتِ الشعب السوري, كما واكد َالمشاركونَ بأنَ الحكومة َالانتقالية في سوريا تُماطل في تنفيذِ اتفاقِ العاشر من آذار وتتّبعُ سياسةَ اللونِ الواحد، محذرينَ من استمرار ِالإقصاءِ وفقَ الذهنيةِ الدينية.
واشارَ محمد علي عضو مؤتمرِ الإسلامي الديمقراطي في مقاطعةِ الحسكة إلى أن سوريا هي فسيفساء تضمُ أطيافاً وأدياناً متعددة ولايمكن ُأن تكونَ بلونٍ واحد.
ومن جانبهِ شدّد علي حماد الأسعد أحد ُشيوخِ عشائرِ الجبور على ضَرورةِ تنفيذِ اتفاقِ العاشر من آذار و نبذ ِالاجنداتِ الخارجية بكافةِ اشكالِها في الوضعِ السوري.
هذا واختُتم الملتقى بمداخلاتِ الحضور الذينَ جدّدوا دَعمهم لقوات ِسوريا الديمقراطية والإدارةِ الذاتية، ورفضهم خطابَ الكراهية والدعواتِ إلى الفتنة، مؤكدينَ على ضَرورةِ حمايةِ التعددية وبناءِ سوريا ديمقراطية لجَميعِ أبنائها.
