بمشاركة واسعة من الأهالي والإعلاميين ..استذكار شهداء الإعلام الحر في قامشلو

admin
2 Min Read

 

بمشاركةٍ واسعةٍ من الأهالي والإعلاميين ، استذكَرَ أهالي مدينةِ قامشلو أمس ، الشهيدتين هيرو بهاء الدين، وكلستان تارا والشهيدين نجم الدين فيصل، وآركيش سرهاد، وأكَّدَ الحضورُ السيرَ على دربِ الشهداء ، وإن ذكرى استشهادِهِم ستبقى محفورةً في ذاكرةِ المجتمع .استذكَرَ أهالي مدينةِ قامشلو وإعلاميي المنطقة شهداءَ الإعلامِ الحر هيرو بهاء الدين، ونجم الدين فيصل، كلستان تارا، وآركيش سرهاد في مركزِ محمد شيخو للثقافةِ والفن .
بدأتِ المراسِمُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، وعرضٍ سينفزيوني يوثِّقُ مسيرةَ الشهداءِ النضالية.

ثم ألقى والدُ الشهيد نجم الدين فيصل، كلمةً شدَّدَ فيها على أنَّ استذكارَ الشهداء يمثِّلُ وفاءً وتجديداً للعهد، ورسالةً بأنَّ إرثَهُم سيَظلُّ منارةً للأجيالِ القادمة.
وألقَت لوريستان درويش كلمةً باسمِ قناةِ المرأة، أكَّدَت فيها أنَّ الاحتلالَ التركيَّ لم يَكتفِ بممارساتِه العدوانية وانتهاكاتِه المستمرة، بل سعى إلى التغطيةِ على الجرائِمِ التي ارتكَبَها بحقِّ المدنيين.

وشَهِدَ الحفلُ حضورَ عددٍ من الشخصياتِ المؤثِّرةِ من الإعلاميين والصحفيين بينهُم شقيقةُ الشهيدة كلستان، التي أعرَبَت عن فَخرِها بالمسيرةِ البطوليةِ لشَقيقَتِها، مُشددةً على أنَّ “ذكرى الشهداء ستبقَى محفورةً في ذاكرةِ المجتمع.

وانتهَت المراسِمُ بفقرةٍ غنائية ٍلفرقةِ استديو مزكين تُعبِّر عن المقاومةِ والصمودِ والإصرارِ على مواصلةِ مسيرةِ الشهداء نحوَ الحريةِ والكرامة.

واستُشهِدَت الرائدتان في الصحافةِ الحرة كلستان تارا وهيرو بهاء الدين بتاريخِ الثالث والعشرين من آب عامَ ألفين وأربعةٍ وعشرين، جراءَ استهدافِ طائرةٍ مسيّرةٍ تابعةٍ لدولةِ الاحتلالِ التركية لسيارةٍ كانت تُقِلُّهما في ناحيةِ سيد صادق بمدينةِ السليمانية في جنوبِ كردستان .

Share This Article