تشهَدُ مدنُ وبلداتُ إقليمِ الجزيرة واقِعًا كهربائيًا مريرًا منذُ نَحوِ ستةِ أشهر، بعدَ توقُّفِ مَحطةِ السويدية عن الخدمة بشَكلٍ كامِلٍ جَرَّاءَ الهجماتِ التركية، ما جعَلَ الاعتمادَ الكليَّ على سَدِّ الفراتِ وسدِّ تشرينَ لتغذيةِ المنطقة بالطاقةِ الكهربائية .
ووفقاً للرئيسِ المشترك لدائرةِ النقل والطاقة في مقاطعةِ الجزيرة آزاد سليمان ، انخفضَ منسوبُ مياهِ السدود نتيجةَ قَطعِ تركيا لمياهِ نهرِ الفرات، إضافةً إلى الاستهدافاتِ المُتكرِّرةِ لسَدِّ تشرين، أدَّى بدورهِ إلى تَراجُعٍ كبيرٍ في الوارِدِ الكهربائي، ما انعكَسَ مباشَرةً على حياةِ السكانِ وخلقَ حالةً من الاستياءِ الواسِعِ بسبَبِ الانقطاعاتِ الطويلة.
كما لفَتَ سليمان إلى أن الوارِدَ الحاليَّ لا يتجاوَزُ الخمسين ميغاواط فقط، تَصِلُ للمنطقة من الساعةِ السادسةِ صباحًا وحتى الثالثةِ عصرًا، قبل أن ينقطِعَ بشَكلٍ كامِل. وأكَّدَ أن هذه الكميةَ المحدودةَ تُخصَّصُ فقط لتَشغيلِ آبار ِالمياهِ والمؤسساتِ المدنية مثل الأفران والمشافي، بينما تبقَى المدنُ الكبرى بلا كهرباء نتيجةَ حاجَتِها إلى كمياتٍ أكبرَ بكَثير.
