في خطوةٍ تَهدِفُ لمَكافحةِ العنف ضدَ النساء ومحاولاتِ الانتحار ، أَطلقَت دارُ المرأة في مقاطعةِ الفرات حَملتَها الأولى بمشاركةٍ واسعة من المؤسساتِ والأطرافِ المَعنية، لمناقشة ِأسبابِ الظاهرة ووَضعِ خططٍ عَملية للحدِّ منها.
عَقَدت دارُ المرأة ِفي مقاطعةِ الفرات ندوةً حوارية لمنَاقشةِ سُبلِ مواجهةِ العنفِ ضدَ النساء ومحاولاتِ الانتحار ، بحَضورِ منظمةِ سارا لمناهضةِ العنف ضدَ المرأة وبمشاركةِ عشرات ِالنساء من مؤسساتِ الإدارة الذاتية، والأحزاب السياسية، وعوائلِ الشهداء، وقواتِ الأمنِ الداخلي، إضافةً إلى حَضورِ ممثلينَ عن بيتِ المرأة، وهيئةُ شؤونِ المرأة، ومَجلس العدالة.
افتُتح الاجتماعُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ تلاها نقاشٌ مفتوح أمامَ الحاضرات حولَ مناهضةِ قَتلِ النساء ومحاولتِهن َفي الانتحارِ بمناطقِ شمالِ وشرقِ سوريا.
وبهذا الَصدد، أكدَت روشن حاجيم، الرئيسةُ المشتركة لمَجلس ِالعدالة في مقاطعةِ الفرات، أنَ من أبرزِ أسبابِ انتحارِ النساء الضغوط النفسية والعنف الجَسدي المُمارسِ بحقِهنَ.
وفي ختامِ الاجتماع، صَدَر بيانٌ ختامي أكدَ على التزامِ جَميع ِالأطراف بمواصلةِ العملِ لمواجهة ِظاهرةِ العنف والانتحار وحمايةِ حقوقِ النساء.
أبرزُها:
وضعُ آليةٍ للتَواصلِ مع عائلاتِ النساء في عموم ِشمالِ وشرقِ سوريا.
تنَظيمُ ندواتٍ للتَوعيةِ حولَ الابتزاز ِالإلكتروني وكيفيةِ مواجهته.
تَفعيلُ دورِ المرأة في المَجتمعِ عبرَ تَطبيقِ نظامِ دار المرأة وتَعزيزِ عملِ الكومينات.
تَقديمُ الدعمِ النفسي عَبر المراكز ِالمُختصة لمن يحَتجنَ المساعدة.
العَملُ على حلِ المشكلاتِ بَطريقةٍ مهنية من خلالِ مؤسساتِ دار المرأة والهيئاتِ المعنية.
السَعي لإقرارِ قوانين في مجَلسِ الشعوب للحدِّ من الانتحار.
إدراج ُمحاضراتِ دعمٍ نفسي في المدارسِ والجامعات.
متابعةُ أوضاعِ النساء ِالمُحتجزات لأسبابٍ مختلفة داخلَ السجون.
مراسلين – منتدى حواري من قبل بيت المرأة -كوباني-10-8-2025
