بَمناسبة الذكرى السَنوية الحاديةَ عَشرة للإبادةِ الجماعية في شنكال، تمّ افتتاحُ نَصبٍ تذكاري في قريةِ دوكري قَرب مَدينة ِعامودا ، بمشاركةِ الإدارة ِالذاتية وممثلونَ عن مختلفِ المكوناتِ والأديانِ في المنطقة.
بَمناسبة ِالذكرى السَنوية الحاديةَ عَشرة للإبادةِ الجماعية في شنكال، تمّ افتتاحُ نَصبٍ تذكاري في قرية ِدوكر قربَ مَدينةِ عامودا ، بمشاركةِ الرئاسةِ المشتركة للمَجلس ِالتنفيذي في الإدارةِ الذاتية ِالديمقراطية لإقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا، ممثلةً بـ حسين عثمان وأفين سويد، والنائب كبرئيل شمعون، وعددٌ من علماءِ الدين الإيزيديين، ورجالُ دينٍ من كافةِ الأديان، وممثلينَ عن الأحزابِ السياسية، واتحادُ إيزيديي سوريا، وعددٌ من شيوخِ ووجهاءِ العشائر، ومؤسساتِ المجتمعِ المدني ، وبَحضورٍ جماهيريٍّ واسع من مُختلفِ مكوناتِ المنطقة من كردٍ وعربٍ وسريان.
تَخللَت الفعاليةُ الوقوف دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم أُلقيت عدّة ُكلماتٍ منها كلمةٌ للرئيسِ المشترك للمَجلسِ التنفيذي في الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا حسين عثمان، ندّدَ فيها بمَجزرةِ شنكال التي ارتَكبَها تنَظيمُ داعش الإرهابي بحقِ المجَتمعِ الإيزيدي في شنكال، وأكدَ أنَ المَجزرة كشَفت عن حَجم ِالخَطر الذي يُمثله الفكرُ الظلامي المتَطرف على الشعوب.
كما أشادَ الحضورُ بَصمودِ الإيزيديين، وتمّ التأكيدُ على أهمية ِتوسيعِ الحمايةِ الذاتية لمنعِ تكرارِ مثل هذهِ المجازر.
وانتهت المراسم بإلقاء قصيدة شعرية عن مجزرة شنكال، قدمها الشاعر فرهاد مردي، عبّر من خلالها عن الألم والمعاناة التي عاشها الإيزيديون.
هذا ويُعتَبرُ افتتاح النَصب التذكاري خطوةً رَمزية لتَخليدِ ذكرى ضحايا مَجزرةِ شنكال ,وللتأكيد ِعلى استمرارِ النضالِ من أجلِ العدالة .
