في شمال وشرق سوريا، حيث اجتمعت المكونات لبناء إدارةٍ ذاتية تحمي الجميع وتمنح الحقوق بعدلٍ ومساواة، بدأت حربٌ من نوعٍ آخر… حربٌ خاصة، خفية في أدواتها، ظاهرة في نتائجها، تستهدف النسيج المجتمعي، وتضرب الاستقرار من الداخل.
وبهذا الصدد أكدت الناطقة باسم اتحاد اعلام المرأة ارين سويد أن ما يُعرف بـ”الخطاب التحريضي” و”النزاع الخاص” بات يشكل تهديداً حقيقياً يُدار بشكل منهجي في سوريا، حيث يُستغل هذا الخطاب لنشر الفوضى وتعزيز الانقسام.
وبدوره قال الصحفي رفيق إبراهيم إن شعوب شمال وشرق سوريا قامت ببناء مشروع ديمقراطي حقيقي، ولهذا السبب يسعى المتضررون إلى تصعيد النزاع الخاص، خصوصاً عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تفكيك هذا المشروع.
إن ما يجري اليوم في سوريا وخاصة ضد مشروع الادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا من تحريض اعلامي ليس مجرد نزاع محلي، بل جزء من حربٍ مركّبة، تتداخل فيها السياسة بالإعلام، والمصالح بالتحريض، وما يحتاجه السوريون اليوم أكثر من أي وقت مضى، هو الوعي، والتماسك، والدفاع عن مكتسباتهم، في وجه من لا يريد لسوريا أن تنهض، ولا لشعوبها أن تتعايش بسلام.
