“في ظلِ حرارةِ الصَيفِ المرتفعة، يسَتمر ُانقطاعُ مياه ِالشرب عن بعضِ أحياء ِمدينةِ قامشلو ومنها حي الزنود منذُ أشهر، ما أجبرَ الأهالي على شراءِ المياه من الصهاريج بأسعارٍ باهظة قد تَصلُ إلى خمسةٍ وسبعونَ ألفَ ليرة سورية ، وسطَ تجاهلِ الجهاتِ المعنية ،ويناشدُ السكان بحل ٍفوري يضعُ حدًّا لمعاناتِهم اليومية.يعاني سكان ُحي الزنود في ناحيةِ قامشلو من أزمةٍ خدميةٍ خانقة، تَتَجلى بشكلٍ رئيسي في الانقطاع ِالطويل لمياهِ الشرب، إلى جانب ِضَعفٍ كبير في التيارِ الكهربائي، مما فاقم َمن معاناتِهم اليومية، خَصوصاً مع ارتفاع ِدرجاتِ الحرارة في فصلِ الصيف.
فمنذُ عدّةِ شهور، لم تَصل مياه ُالشرب إلى منازلِ الحي، مما أُضطَّر السكانُ إلى الاعتمادِ على مياهِ الصهاريج التي تُباع بأسعارٍ مرتفعة، تتراوحُ بينَ أربعينَ وخَمسةً وسبعينَ ألفَ ليرةٍ سورية، رغمَ الشكوكِ الكبيرة حولَ نظافتِها وجودتِها.
وفي جولةٍ ميدانية لفريقنا داخل الحي، عبّرَ عددٌ من الأهالي عن استيائِهم الشَديد من تدهورِ الأوضاع، مطالبين َبتأمينِ مياهِ الشرب النظيفة، وترميمِ المدارس، وزيادةِ ساعاتِ تزويد الكهرباء.
تُعدّ أزمةُ المياهِ والكهرباء في حي الزنود أزمةً إنسانيةً بامتياز، تَفرضُ ضَرورةَ التَدخلِ العاجل ِمن قبلِ الجهاتِ المعنية، لضمانِ تَوفيرِ الخدماتِ الأساسية ورفع ِالمعاناةِ عن السكان، الذينَ ينَتظرونَ منذُ شهورٍ تَحسّنًا في ظروفِهم المعيشية، دونَ أيِّ استجابةٍ تُذكر.
