اختُتم كونفرانس نظام الرئاسة ِالمشتركة في مقاطعة ِالفرات ببيانٍ تَضمنَ توَصياتٍ استراتيجية لمسَتقبلِ الإدارةِ الذاتية في المنطقة بمشاركةٍ واسعة من مؤسسات ِالمجتمعِ المدني، والأحزابِ السياسية، حيث ناقشَ المؤتمر سُبل ترسيخِ نظامٍ إداري ديمقراطي قائمٍ على المساواة.
في خطوةٍ تُعزز مبدأ الشراكةَ الديمقراطية ، عُقد اليوم كونفرانس الرئاسةِ المشتركة في مقاطعةِ الفرات بتَنظيمٍ من مُنسقيةِ مؤتمرِ ستار، وذلكَ في مركز ِالثقافةِ والفن في كوباني، بمشاركةٍ واسعة من أعضاءِ المؤسسات والتنظيماتِ المدنية، وممثلينَ عن الأحزابِ السياسية، وعوائلِ الشهداء، وممثلين َعن الإدارةِ الذاتية.
ويُعدّ هذا الكونفرانس خطوة ًهامة وتاريخية ضَمنَ مسارِ بناءِ نظامٍ إداري ديمقراطي يَعكسُ مبدأ الرئاسةِ المشتركة والتمثيل ِالمتساوي في هياكلِ الحكم.
بدأ الكونفرانسُ بقراءةِ تقاريرَ وتقييماتٍ حولَ مسارِ نظامِ الرئاسةِ المشتركة، كما قُدِّمت مداخلاتٌ من قبلِ الحضور حول َآلية ِالتطوير والبناء المؤسسي القائمِ على الشراكةِ المتساوية بين َالجنسين.
وتَلت ذلكَ عدةُ كلماتٍ أكدَت على أهميةِ تَعزيزِ دورِ المرأة في مختلفِ المستوياتِ الإدارية والسياسية ، كما أشارَ المشاركونَ في مداخلتِهم إلى أهميةِ توسيعِ قاعدةِ العمل ِالجماهيري وتطويرِ آلياتِ التنَسيقِ بين مؤسساتِ المجتمعِ المدني والأحزابِ السياسية لضمانِ استمراريةِ النهج الديمقراطي.
واختُتم الكونفرانس بإصدارِ بيانٍ ختامي تضمّنَ نتائج َالنقاشات والتوصياتِ التي تمّ التوافقُ عليها، بهَدفِ تفَعيلِ النظامِ المشترك وتوسيع نطاق ِالعمل بهِ في كافة ِمؤسسات ِمقاطعةِ الفرات.
