انَطلَقت في مَدينةِ الحسكة أعمالُ مؤتمرِ “التعاملِ مع الماضي نحوَ آليةٍ سورية لبناءِ السلام”، الذي تُنظمه منظمةُ التعاونِ الإنساني والإنمائي بالتعاونِ مع وزارة ِالخارجيةِ السويسرية، بمشاركةٍ نُخبةٍ من الشخصياتِ السياسيةِ والحقوقية والاجتماعية، بهدفِ وضعِ أسسِ عدالةٍ انتقالية تضمنُ حقوقَ الضحايا وتدعم ُالسلامَ المستدام في سوريا.
عَقدت منَظمة ُالتعاونِ الإنساني والإنمائي، بالتعاونِ مع وزارةِ الخارجية الاتحادية السويسرية، مؤتمراً بعنوان “التعاملُ مع الماضي نحوَ آليةٍ سورية لبناءِ السلام”، سيَستمرُ على مدارِ يومين في مطعمِ ماربيلا بَمدينةِ الحسكة.
يَهدفُ إلى وضعِ أسسٍ لآليةٍ سورية لبناءِ السلام، من خلالِ التركيزِ على مفهومِ “التعاملِ مع الماضي” كمدخلٍ لتَحقيقِ العدالة ِالانتقالية, وسلّط المؤتمرُ الضوءَ على أهميةِ ضمانِ حقوقِ الضحايا في أيِ مسارٍ يُرسم لتحقيقِ السلام المستدام, وحضرَ المؤتمر نُخَبٌ سياسية وحقوقية واجتماعية، إلى جانبِ ناشطينَ مدنيين وممثلي منظماتِ المجتمعِ المدني.
وأدارَ أعمالُ المؤتمر الخبيرُ في مجال ِالتعاملِ مع الماضي، بلند ملا حسين، وشاركَ في الجلساتِ عدد ٌمن المتحدثين، من بينهم كبرييل شمعون، نائبُ الرئاسة ِالمشتركة للمَجلسِ التنفيذي في الإدارةِ الذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا، والدكتور خالد جبر، الباحث في القانونِ الدولي، بالإضافةِ إلى ناشطةٍ مدنية, ومستشارةِ برامجَ اجتماعية.
ركّزَ المؤتمرُ في يومهِ الأول على تقديمِ مفاهيمَ أساسية حولَ “التعاملِ مع الماضي”، مستَعرضاً تجاربَ دولٍ أخرى في هذا المجال، كما نُظّمت جلساتٌ حوارية مع قادةٍ محليين لمناقشةِ آلياتِ بناءِ السلام في السياقِ السوري, ومن المقررِ أن يواصل المؤتمر أعمالهُ في يومهِ الثاني، من خلالِ جلساتِ عملٍ مركّزة لمناقشة ِالركائزِ الأربع لمفهومِ التعاملِ مع الماضي.
