قناة روج آفا.. من رحم الثورة إلى صوت شعوب شمال وشرق سوريا

admin
1 Min Read

من رَحِمِ ثورةِ التاسع َعشرَ من تموز، التي غيَّرَت وجهَ الحياةِ وشَمِلَت مختلَفَ الميادين، وُلدَت شعلةٌ إعلاميةٌ تَرجَمَت صوتَ شعبٍ عانى طويلاً من التهميشِ والإقصاءِ على يدِ أنظمةٍ شوفينيةٍ تجاهَلَت إنسانيتَه.

في التاسعَ عشرَ من تموز من عامِ ألفين وسبعةَ عشرَ ، انطلَقَ البثُّ المَرئيُّ لقناةِ “روج آفا” في شمالِ وشرقِ سوريا بشكلٍ رسمي، وقد اختِير هذا التاريخُ ليصادِفَ ذكرى انطلاقِ ثورةِ التاسعَ عشرَ من تموز في روج آفا – ثورةِ المرأة والديمقراطية. وكانت القناةُ قد بدأَت أولى خطواتِها في عامِ ألفين وخمسةَ عشرَ كإذاعةٍ مسموعةٍ واخبار سلايت، بإمكاناتٍ بسيطةٍ ومتواضعة، انطلَقَت من مركزِها في مدينةِ عامودا ، قبلَ أن تنتقلَ لاحقاً إلى مدينةِ قامشلو لتُواصِلَ مَسيرتَها كقناةٍ تلفزيونية.

رغمَ الصعوباتِ الكبيرة والمعوِّقاتِ التي واجهَتْها منذُ التأسيس، شقَّت قناةُ روج آفا طريقَها كزهرةٍ نبتَت بينَ الصخور، بفَضلِ الجهودِ الجبَّارةِ التي بذلَها مؤسِّسوها وكادرُها الإعلامي، مُتَحدِّين قلةَ العَددِ وضِعفَ الإمكانياتِ والمُعدَّات.

خَطَت القناةُ خطواتٍ مهمةً في مسيرتِها الإعلامية، وشهِدَت تَطوُّراً ملحوظاً بفِضلِ إرادةِ وإصرارِ فريقِها الإعلامي، وبدَعمٍ من الإدارةِ الذاتية، لتُرسِّخَ لنفسِها خَطاً إعلامياً خاصَّاً، وتُصبِحَ صوتاً للمجتمعِ وشُعوبِ المنطقة، ومرآةً تعكِسُ الواقعَ وما يَجري من أحداثٍ محلية ودولية وعلى مُختلَفِ الأصعدة.

Share This Article