السيطرة على حرائق الساحل السوري بعد جهود إخماد مشتركة وتنسيق واسع

admin
2 Min Read

تَمكّنت فِرقُ الإطفاء في سوريا بالمشاركةِ مع فِرقِ اتحادِ البلديات لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا من السيطرةِ على معظم ِحرائقِ الغابات التي اجتاحَت الساحلَ السوري لأكثرِ من عشرةِ أيام، وسطَ تَحدياتٍ كبيرة بَسببِ التضاريس الوعرة والألغام، في ظلِ أزمة ٍمناخية خانقة تُهدد المنطقةَ بجفافٍ وأمنٍ غذائيٍّ متفاقم.

تَمكّنت فِرقُ الإطفاء ِفي سوريا بالمشاركة ِمع فرقِ اتحادِ البلدياتِ لإقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا من السيطرة ِعلى معظمِ حرائقِ الغابات التي اجتاحَت الساحلَ السوري لأكثرِ من عشرةِ أيام ٍمتواصلة، في ظل ِجهود ٍمكثفة مستمرة للسيَطرةِ على النيرانِ وعملياتِ التبريد لمنعِ تجدّدها في بعضِ المناطقِ المتَبقية داخلَ الغاباتِ والجبال.

حيث انَدلعَت الحرائقُ في مَطلعِ شهرِ تموز نتيجةَ مَوجةِ حرٍ غيرِ مسبوقة، ما أدّى إلى احتراقِ أكثرِ من مئةِ كيلومترٍ مربع من الغابات والأراضي الزراعية, وشكّلت التضاريس الوعرة بالإضافةِ إلى وجودِ الألغام ومخلّفاتِ الحروب، تَحدّياً كبيراً أمامَ فرقِ الإطفاء، مما أعاقَ عمليةِ الإخماد لفترةٍ طويلة.

وشارك َفي عمليات ِالإطفاء فِرقٌ متخصصة من إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، إلى جانبِ فرقِ إطفاءٍ من الأردن، العراق، وتركيا، ما ساعدَ في تطويقِ الحرائق ومنع تَمدّدِها نحوَ مناطقَ جديدة.

وتَعملُ غرفُ عملياتٍ مشتركة تمتدُ من ناحيةِ قسطل معاف إلى ناحيةِ كسب شمالِ اللاذقية، تحتَ إشرافِ الدفاعِ المدني السوري، على تَنسيقِ الجهود بينَ مختلفِ الجهاتِ المعنية، بالإضافةِ إلى تأمينِ مستلزماتِ فرقِ الإطفاء والطوارئ.

كما تمّ إنشاءُ نقاطِ تزويدِ مياهٍ رئيسية من المنهلِ الواقع بسدِ بللوران في ريفِ اللاذقية الشمالي، تَستَخدمُ صهاريجَ مياهٍ بسعةِ اربعةٍ وعشرون ألفَ لترٍ لنقلِ المياه ِلمسافاتٍ تَصلُ إلى خمسةٍ وثلاثونَ كيلومترًا، لضمانِ استمراريةِ عملياتِ الإطفاء بكفاءةٍ عالية.

تأتي هذهِ الحرائق في ظلِ أزمةٍ مناخيةٍ خانقة تَمرُ بها سوريا، حيث تَتَزايدُ موجاتُ الجفاف وحرائق الغابات بشكلٍ متكرر، وقد وَصفَت مُنَظمةُ الأغذيةِ والزراعة (فاو) هذهِ الحرائق بأنها الأسوأ منذُ ستةِ عقود، محذّرةً من أنَ الأزمة البيئية تهددُ أكثر من ستةَ عَشر مليونِ سوريٍّ بانعدامِ الأمن الغذائي.

Share This Article