مسد يبحث مستقبل سوريا ما بعد سايكس بيكو في ندوة حوارية سياسية في الحسكة

admin
2 Min Read

نظّمَ مَجلسُ سوريا الديمقراطية (مسد) ندوةً حوارية موسّعة تحتَ عنوان “بعدَ قرنٍ من سايكس بيكو… نحوَ رؤيةٍ سياسية جديدة لسوريا”، وذلكَ بَحضورِ عَدد ٍمن المثقفينَ والسياسيينَ وممثلي الأحزاب ومؤسساتِ المجتمعِ المدني، إلى جانبِ ناشطينَ من مختلفِ المناطق في قاعةِ مَجلسِ سوريا الديمقراطية في حي العمران.
عَقدَ مَجلسُ سوريا الديمقراطية ندورةً حوارية في مَدينة ِالحسكة وذلكَ لبَحثِ مستقبلِ سوريا ما بعدَ سايكس بيكو تحتَ عنوان “بعدَ قرنٍ من سايكس بيكو.. نحوَ رؤيةٍ سياسية جَديدة لسوريا”.
وتناوَلت الندوة مجموعةً من المحاورِ الرئيسية، أبرزُها: المُستجدات السياسية على الساحةِ الدولية والإقليمية والسورية, مواقفَ قِوى الأحزابِ السياسية من الاتفاقاتِ الدولية القديمة مثل سايكس بيكو.

وشَكّلت الندوة منصّةَ حوارٍ مفتوح، وجاءَت في إطارِ جهودِ “مسد” نحوَ بناءِ توافقٍ سياسي يضمنُ الحلّ السلمي والديمقراطي في سوريا.

وفي هذا السياق قالَ الدكتور صالح الزوبع رئيسُ مكتبِ العلاقاتِ في حزبِ سوريا المستقبل بأنهُ تبرز أهميةِ هذهِ الندوة من خلالِ منافشتِها الصراعاتِ الإقليمية والدولية.

بدورهِ قالَ الشيخ فهد الشيخاني المنسّق العام لرابطةِ آلِ البيت إن سوريا تشهدُ ولادةً جديدة ويجبُ على الشعبِ السوري بكافةِ اطيافهِ تبنّي لغةَ الحوار.

وأكدَ المشاركونَ في ختامِ الندوة على ضَرورةِ تجاوزِ الإرث الذي خلّفتهُ اتفاقيةُ سايكس بيكو، وأهميةُ اعتمادِ نهج ِاللامركزية بعيدًا عن الإقصاءِ ومواجهة ِالحرب الإعلامية وخطاباتِ التحريض الطائفي، والتأكيد ُعلى فصلِ الدينِ عن الدولة، مع التَشديدِ على أهميةِ الحِفاظِ على السلمِ الأهلي والنسيج ِالاجتماعي.

Share This Article