مدرسة الشهيد كمال بير في مدينة قامشلو توزع شهادة التعليم الثانوي على طلاب مرحلتها

admin
3 Min Read

 

وزّعت مَدرسة ُالشهيد كمال بير في مَدينةِ قامشلو شهادةَ التعليمِ الثانوي (البكالوريا) على الطلابِ الذينَ قدّموا العام الدراسي الفين واربعة وعشرين – الفين وخمسة وعشرين وفقَ منهاجِ الإدارةِ الذاتية وسط َاجواءٍ من البهجةِ والاعتزاز بالانجازات ِالتي قدّموها … للمزيد في السياق التالي .
dub
شَهِدت اليوم مدرسةُ الشهيدِ كمال بير في مدينةِ قامشلو لحظاتٍ مميزة ، حيث قامَت بتوَزيعِ شهادة ِالتعليمِ الثانوي (البكالوريا) على طلابِ المرحلةِ الثانوية للعامِ الدراسي الفين واربعة وعشرين – الفين وخمسة وعشرين وفقَ منهاج ِالإدراةِ الذاتية وسطَ اجواءٍ من البهجة ِوالاعتزاز بالانجازات التي قدّموها بحضورِ وفدٍ من الإدارةِ الذاتية وهيئةِ التربيةِ والتعليم في شمال ِوشرق ِسوريا والكادر التعليمي في المدرسة .

إلى جانبِ توزيعِ الشهادات على الطلاب, وجّهَ الكادرُ المدرسي كلماتٍ تشجيعية تُحفز الطلابَ على مواصلةِ النجاح في مسيرتِهم التعليمية.

وخلالَ مراسمِ توزيعِ الشهادةِ الثانوية على الطلاب وثّقت عدسة ُروج آفا اجواءَ الاحتفالية ، حيث أكد َلنا الطلابُ الذينَ استلموا الشهادة أنهم مروا بمرحلةٍ صعبة في هذا العام نتيجةَ الظروفِ السياسية التي تمر بها المنطقة .
أتيتُ من مدينةِ عفرين وأكَملتُ دراستي للبكالوريا بالفرعِ العلمي بَمدينةِ قامشلو ، وبالرغم ِمن كلِ ظروفِ التهجير من عفرين إلى الشهباء, ومن هناكَ نَزحنا مرةً أخرى إلى مدينةِ قامشلو والبعضُ من أهالينا نَزحوا إلى مقاطعةِ الفرات ، لم يكن أمامي إلا أنَ أُكمل دراستي وأقاوم في ظلِ كل ِالظروفِ التي تَعرّضنا لها ، وبذلكَ أعطينا جواباً لكلِ العالم أن إرادتَنا لم تُنكسر .

كما أكدَت مدرّسةُ الأدب واللغةِ الكردية “يارا صارم” حديث َالطلابِ ذاته بأنه كانَ عاماً حافلاً بالدراسةِ والتَحدي في ظلِ الظروفِ السياسية للنهوضِ بجيلِ المستقبل الذي دَرسَ ونجحَ بَلغتهِ الأم .
رغمَ الوضعِ السياسي الذي تَشهدهُ مناطقُ إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا إلا أنَ الطلاب أنهوا دراستَهم لهذا العام بمستوىً جيد ، ونحنُ كمدرسيين قُمنا بتَحدي جَميعِ الظروف لنجاح ِالعمليةِ التربوية في مدارسنا وتخريجِ الطلاب منها بكفاءةٍ عالية ، وأقول ُلطلابنا بأنَهم الجيل الذي سيَصنع ُمستقبلنا ، لأنَهم درسوا بلغتِهم الأم ( الكردية ).

هذا وتُعتبر مدرسة ُالشهيدِ كمال بير من المدارسِ التي تَحرصُ سنوياً على توفيرِ بيئةٍ تعليميةٍ سليمةٍ لطلابِها ، كما ويَعتمدُ النظام ُالتعليمي والتربوي في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا على أربعِ مراحل، “مرحلة ُالروضة (التحضيري)، والمرحلة ُالابتدائية، والإعدادية، والثانوية” والتعليم العالي، يدرّس فيها منهاجُ الإدارةِ الذاتية، مع الأخذِ بَعينِ الاعتبار خَصوصيةِ كلِ مكون.

Share This Article