بَرزَت دارُ المرأةِ ضَمنَ تَجمّعِ نساءِ زنوبيا كمؤسسةٍ تُعنى بحمايةِ وتمَكينِ النساء، وتوفيرِ مساحةٍ آمنة لهنَ لمواجهةِ العنف ِوالتهميش، وحلِ النزاعاتِ الأسرية والاجتماعية بعيداً عن الوصايةِ الذكورية. تُقدم الدار خدماتٍ متَعدّدة تشملُ الإيواء، الاستشارات القانونية والنفسية، إضافةً إلى دَعمِ النساء في استعادةِ حقوقِهن وتَعزيزِ دورهِن في المجتمع.
تُشكل دارُ المرأة ضمنَ تَجمّع ِنساءِ زنوبيا في مقاطعةِ الرقة، إحدى الركائزِ المجتمعية لحلِ المشكلاتِ الأسرية المرتبطة بالمرأة لتُقدمَ بذلكَ نموذجاً بديلاً للمحاكم، يَعتمدُ على الحوارِ المجتمعي، ويَهدفُ إلى الحفاظِ على تماسكِ الأسرة.
وتُشكِّلُ هذهِ الدار اليوم ملاذاً حقيقياً للكثيرِ من النساءِ اللواتي يفتَقدنَ الحماية أو يجدنَ أنفسهنَ ضحايا للظلمِ داخلَ الأسرة أو المجتمع.
وتأَسسَت الدارُ في إطارِ دعمِ حقوقِ المرأة وتمكينها من مواجهةِ الظروفِ الصعبة التي عانَت منها خلالَ السنواتِ الماضية، خاصةً في ظلِ غيابِ المؤسساتِ الداعمةِ لحقوقِ النساء لفتراتٍ طويلة. وتوفرُ الدار خدماتٍ استشارية وقانونية ونفسية مجانية للنَساءِ والفتيات ِاللواتي يتَعرضنَ للعنفِ الأسري،
وتَسعى دار ُالمرأة في تَجمّعِ نساءِ زنوبيا إلى تَعزيزِ الوعي القانوني والاجتماعي لدى النساء من خلالِ ورشاتِ تدريبٍ وتثقيف، تَشمل مواضيعَ مثل حقوقِ المرأة في القانونِ السوري، مهاراتِ الحياة، والتمكينِ الاقتصادي.
كما يتمنونَ تعاونَ الدار مع منظماتٍ محلية ودولية لتَقديمِ الدعمِ النفسي للنساءِ اللواتي يعانينَ من آثارِ الصَدمات ِالنفسية الناتجة ِعن الحروبِ أو العنفِ المنزلي، في خطوةٍ تَهدفُ إلى إعادةِ دَمجِهنَ في المجتمع بثقةٍ واستقلالية.
