بين حلم العودة وخوف الغد.. واقع مأساوي يفرض نفسه على قاطني المخيمات في الحسكة

admin
2 Min Read

 

واقعٌ مآساوي يواجهُ قاطني مخيماتِ النزوح في مدينةِ الحسكة حيث شحّ المياه وأجواء صَيفية حارة وانقطاعٌ لدَعمِ المنَظمات ِالدولية, ليسَ لديهم سوى خيمةٌ مهترئة تَحملُ آمالَهم بالعودةِ وتَقيهم من قَسوةِ الحياة

للمزيد في التقرير التالي :

رَغمَ مَرورِ أكثر ِمن عقدٍ على اندلاعِ الأزمةِ السورية ووصولاً إلى سقوطِ النظام البائد, إلا أنَ ملف َالنازحين لم يرَ النور حتى الآن، حيث ما زالَت بعضُ العائلاتِ تجدُ نَفسها محاصَرةً بينَ حلم ِالعودة وخوفِ الغد، تقطنُ في مخيم ِسري كانيه و”واشوكاني”، حيث نقص المياه ِوالرعايةِ الصحية وغيابُ التعليمِ الكافي يشكّلانِ أبرزَ ملامحِ يوميات ِالنازحين
ولا يوجد أيَ دعمٍ مَقدمٍ لهذهِ المخيمات سِوى دعمُ الإدارةِ الذاتية والمنظماتِ المحلية للتخفيفِ من قسوةِ الواقع, لكنَ حجم الحاجة أكبرُ بكثيرٍ من الإمكانيات

كاميرا روج آفا قامَت بجولةٍ في مخيمِ واشوكاني والتَقت الإداري في المخيم يوسف داوي ليتَحدثَ عن الاوضاعِ المآساوية في المخيم

ومن جانبِها اوضَحت عضوةُ لجنةِ المرأة في مجلسِ إدارةِ مخيمِ سري كانيه ميساء علي العلي بأنَ اكثرَ مايعاني منهُ القاطنونَ في المخيم نقصُ الدعم ِالصحي وفقدانُ الأدوية مما تَسبّب في تفشي الأمراض مثل الجرب والجفاف والقمل

الجديرُ بالذكرِ أن المخيمات في الحسكة لم تَعد مجردَ “مأوىً مؤقت”، بل باتَت واقعًا متجذرًا يفرضُ أسئلته على الدولةِ والمجتمعِ الدولي وما يقعُ على عاتقهُما وإلى متى هذه ِالمأساة؟ وماذا عن جيلٍ لم يَعرف عن سوريا سِوى الخيمة.

Share This Article