في إطارِ تَعزيزِ مفاهيم ِالسلمِ الأهلي والاستقرارِ المجتمعي، عَقدَ مكتبُ المرأة في مجلس ِسوريا الديمقراطية، بالتَنسيق ِمع مكتبِ المرأة في حزبِ الوحدةِ الديمقراطي الكردي، ندوةً حوارية بعنوان “السلم الأهلي ركيزةُ الاستقرارِ وبناء المجتمعات”، وذلكَ في مقرِ حزبِ الوحدةِ الكردي بَمدينةِ الرقة، بمشاركةِ فاعلينَ سياسيينَ ومدنيين.عَقدَ مكتبُ المرأة في مجلس ِسوريا الديمقراطية، بالتَنسيقِ مع مكتبِ المرأة في حزبِ الوحدة الديمقراطي الكردي، ندوةً حوارية تحتَ عنوان “السلم الأهلي ركيزةُ الاستقرارِ وبناء المجتمعات”، لتأكيدِ أهمية ِالسلم الأهلي كضرورةٍ لتَعزيزِ الاستقرار الاجتماعي والسياسي, وذلكَ في مقرِ حزبِ الوحدة الكردي في الرقة.
شاركَ في الندوةِ أعضاءُ مكتبِ المرأة في حزبِ الوحدة الديموقراطي الكردي وأعضاءُ مكتبِ المرأة في مجلس ِسوريا الديمقراطية إضافةً إلى ممثلينَ عن مؤسساتٍ مدنية وأحزابٍ سياسية، حيث ناقشَ الحضورُ أهميةَ السلمِ الأهلي كضرورةٍ لتعَزيز ِالاستقرارِ الاجتماعي والسياسي.
وخلالَ الندوة، أكدَت المتحدثاتُ من مكتبي المرأة في مجلسِ سوريا الديمقراطية وحزبِ الوحدة الديمقراطي على الدورِ الحيوي للمرأة في تَعزيزِ قيمِ التسامح ِوالتعايشِ المشترك،
وتخللَت الندوة مداخلاتٌ من قبلِ الحضور، تناوَلت تجاربَ محلية في المصالحة ِالمجتمعية، وسُبل ترسيخِ مفاهيمِ السلمِ الأهلي في ظلِ التحدياتِ الراهنة.
واختتمت الندوة بعدة مخرجات:
١- القيام بمبادرات إنسانية وتنموية لتعزيز السلم الأهلي
٢- توجيه النساء للعب دور مجتمعي لبناء السلام المشترك
٣- العمل على نقاشات سياسية موسعة لأحد نموذج الادارة الذاتية حمل سارب
للمستقبل سوريا للوصول إلى اللامركزية .
٤- دعم الشباب والتركيز على تفعيل دورهم.
٥- محاسبة المسؤولين على الانتهاكات بحق الشعب
٦- نشر الوعي لنبذ النزعة الطائفية المشتركة بين المكونات
٧- العمل على حوارات جدية مع الحكومة الانتقالية لتحقيق عادل ومساواة لجميع الطوائف والمكونات.
٨ – تفعيل دور المرأة ودعمها من خلال تدريبات لتعزز دورها في المجتمع
