كارثة بيئية.. انخفاض منسوب مياه نهر الفرات في ظل استمرار الاحتلال التركي بمنع تدفق الوارد المائي المقرر

admin
2 Min Read

 

شَهِدَ سدُ الفرات في شمالِ سوريا تراجعًا خطيرًا في منسوبِ المياه، في ظل ِاستمرارِ الجانبِ التركي في حجزِ كمياتٍ كبيرةٍ منها ومنعِ تَدفقِها نحوَ الأراضي السورية، مما يؤدي ذلكَ إلى أزمةٍ مائية خانقة تُهدد حياةَ مئاتِ الآلافِ من السكانِ في المناطقِ المحيطة ِبالسد.

يقعُ سد الفرات في مقاطعةِ الرقة، ويبلغُ طول السد اربعةُ كيلومتراتٍ ونصف وارتفاعهُ أكثر من ستينَ مترا، إذ بني السد عام الف وتسعمائة وثمانيةَ وستين على نهرِ الفرات واستمرَ بناؤه ُنحو خمسِ سنواتٍ تقريباً ، حيث يقع ُبالقربِ من مدينةِ الثورة ويبعدُ عن مدينةِ الرقة نحو خمسينَ كيلو متراً، يعد سدّاً ترابياً ذو طبقةٍ صلبة في الوسط لمنعِ تسربِ المياه, يستفادُ الأهالي من مياهِ سد ِالفرات في المشاريعِ الزراعية الكبيرة في المنطقة، بالإضافةِ إلى توليدِ الكهرباء عبرَ محطاتِ التوليدِ الكهرومائية.

ولكن َمياه هذا السد شَهدِت تراجعًا خطيرًا، في ظلِ استمرارِ الجانبِ التركي بحجزِ كمياتٍ كبيرةٍ منه ومنع تَدفقُها نحوَ الأراضي السورية، مما يؤدي ذلكَ إلى أزمةٍ مائية خانقة تهددُ حياةَ مئاتِ الآلاف ِمن السكان في المناطق اِلمحيطة بالسد.

في هذا الإطار أفادَ سكان ٌمن مقاطعة ِالرقة بأنَ نقصَ المياه باتَ يؤثرُ بشكلٍ مباشر على حياتِهم اليومية، حيث يعانونَ من صعوبةِ تأمينِ مياه ِالشرب ومياه الري، الأمر الذي تَسبّب َفي تراجعِ إنتاجِ المحاصيلِ الزراعية وتفشي أمراض موسمية ناتجةً عن استخدامِ مياه ٍملوثة أو غير صالحةِ للاستهلاك.

من جهتهِ أوضحَ الإداريُ في إدارةِ السدود العامة في شمالِ وشرقِ سوريا عماد عبيد، أن نسبةَ المياه الحالية وهذا الانخفاض الكبير يعودُ إلى المنع ِالتركي من ضخِ حصةِ المياه المقررة.

يًذكر أنَ انخفاضَ منسوب ِنهرِ الفرات يؤثرُ بشكلٍ مباشر على الزراعة، في المناطِق المحيطة بالسد كما باتَت كميات ُالكهرباء المنتجة منه مهددةً بالتراجعِ بالرغمِ من التقنين المطبق، بالإضافة ِإلى الخطورة ِالتي تُسببها المياه الراكدة من تفشي الأمراض وانتشارِ الأوبئة.

Share This Article